الأحد, أبريل 19, 2026
الرئيسيةأخبار العالمالضفة الغربية: شهيد برصاص الاحتلال في رام الله واعتداءات واسعة للمستوطنين

الضفة الغربية: شهيد برصاص الاحتلال في رام الله واعتداءات واسعة للمستوطنين

سودان تمورو
استشهاد مواطن فلسطيني شمال مدينة رام الله، وإصابة عامل قرب قلنديا، بالتزامن مع اعتداءات نفّذها مستوطنون في عدة مناطق بالضفة الغربية.
وأُصيب عامل فلسطيني أيضاً برصاص قوات الاحتلال شمال القدس المحتلة، فيما شهدت عدة مناطق في الضفة الغربية، اعتداءات نفّذها مستوطنون، طالت ممتلكات المواطنين وتجمّعات بدوية.

في حين تسلّمت طواقم جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني عاملاً مصاباً بالرصاص الحي، أسفل الركبة، عند حاجز “قلنديا العسكري” ونقلته إلى مستشفى في مدينة رام الله.

وفي بلدة عطارة شمال غرب رام الله، أحرق مستوطنون فجر الأحد مركبتين وخطوا شعارات عنصرية على جدران وممتلكات المواطنين بعد تسللهم إلى البلدة.

وفي السياق ذاته، أغلقت قوات الاحتلال في الصباح، حاجز عطارة العسكري، ما أعاق حركة المواطنين المتجهين إلى أعمالهم ومراكزهم التعليمية، وتسبّب بأزمات مرورية خانقة.

وفي اعتداء آخر، هاجم مستوطنون، مساء السبت، تجمّع خلة السدرة البدوي قرب بلدة مخماس شمال شرق القدس المحتلة، ودمّروا مساكن وحظائر، وخرّبوا ألواح طاقة شمسية وكاميرات مراقبة، واستولوا على بعضها، وفق محافظة القدس.

وأوضحت محافظة القدس أنّ الاعتداء جاء عقب اقتحام قوات الاحتلال للتجمّع، وإجبار المتضامنين الأجانب، على إخلائه، وتابعت أنه تمّ إبلاغ السكان بإعلانه “منطقة عسكرية مغلقة” لمدة عام، وتسليمهم قراراً يمنع التواجد داخله.

ونفّذت المحافظة، بالتعاون مع هيئة مقاومة الجدار والاستيطان ومؤسسات شريكة، زيارة ميدانية للتجمّع عقب الاعتداء الأخير، جرى خلالها حصر الأضرار والاحتياجات العاجلة.

إلّا أنّ قرار إغلاق المنطقة عسكرياً سيحول دون إدخال المواد اللازمة لإعادة بناء المساكن المتضررة.

يذكر أنّ عدداً من المواطنين ومتضامنين أجانب أُصيبوا قبل أيام، كما أُحرقت عدة مساكن ومركبتان، في هجوم سابق للمستوطنين على التجمّع.

وفي جنوب شرق القدس المحتلة، هاجم مستوطنون رعاة أغنام في تجمّع الحثرورة البدوي قرب منطقة الخان الأحمر، ومنعوهم من رعي مواشيهم، حيث لاحقوهم وهدّدوهم بالسلاح وأجبروهم على مغادرة أراضيهم، في محاولة لفرض السيطرة على المراعي والمناطق المحيطة، بحسب ما أفادت به محافظة القدس.

ويتعرّض تجمّع الحثرورة البدوي، كغيره من التجمّعات البدوية في محيط القدس، لاعتداءات متواصلة ضمن سياسة ممنهجة تهدف إلى تفريغ المنطقة من سكانها.

وبحسب تقرير لهيئة مقاومة الجدار والاستيطان، بلغ عدد الحواجز العسكرية والبوابات الحديدية في الأراضي الفلسطينية 916 حاجزاً وبوابة، بينها 243 بوابة نُصبت بعد السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023.

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

- Advertisment -<>

الأكثر شهرة

احدث التعليقات