سودان تمورو
لقي 15 شخصاً على الأقل مصرعهم في حادث غرق عبارة كانت تقل 342 راكباً، صباح الاثنين، في جنوب الفلبين، وفق ما أفاد به خفر السواحل الفلبيني في بيان.
وجاء في البيان، بأنّ “العبارة (تريشا كيرستين 3) أرسلت إشارة استغاثة قرابة الساعة 1,50 صباحاً (17,50 ت غ الأحد)، بعد أكثر من أربع ساعات بقليل من مغادرتها ميناء مدينة زامبوانغا سيتي الواقعة عند الطرف الجنوبي الغربي لجزيرة مينداناو”.
وقال روميل دوا، قائد خفر السواحل في تصريح لوكالة (فرانس برس)، إنه “تمّ إنقاذ 316 شخصاً على الأقل حتى الآن وتأكيد وفاة 15، فيما لا يزال مصير 28 شخصاً مجهولاً”.
وأضاف دوا المتمركز في جنوب مينداناو: “هناك طائرة تابعة لخفر السواحل في طريقها أيضاً للمساعدة في العملية. كما أرسلت البحرية والقوات الجوية معداتهما”.
وغرقت العبارة على بعد نحو خمسة كيلومترات شرق جزيرة بالوك بالوك، وهي جزء من سلسلة جزر مقاطعة باسيلان قبالة شبه جزيرة زامبوانغا.
وقالت رونالين بيريز، مسؤولة الاستجابة للطوارئ في باسيلان، لـ “فرانس برس”، إنّ “التحدي الحقيقي هنا هو في عدد المصابين الذين يصلون إلينا. نعاني حالياً من نقص في الكوادر الطبية”، مشيرةً إلى أنه تمّ نقل 18 شخصاً إلى أحد المستشفيات المحلية.
وتابعت: “كانت العبارة تبحر من مدينة زامبوانغا إلى جزيرة جولو عندما وقع الحادث”.
وأظهر مقطع فيديو نشره خفر السواحل الفلبيني انتشال ناجين من الماء وتلقيهم الرعاية الطبية.
وفي مقطع فيديو آخر نشر، يمكن سماع ناجين وهم يصرخون طلباً للمساعدة وسط الظلام.
وتابع دوا: “لا يمكننا أن نقول في الوقت الحالي سبب الغرق، ولكن تمّ توجيهنا لإجراء تحقيق في الحادث البحري لتحديد السبب”، مشيراً إلى أنه “في الوقت الحالي، نركز على عملية الإنقاذ”.
وذكر خفر السواحل في بيانه أيضاً أنّ العبارة لم تكن محملة فوق طاقتها.
وتُعد حوادث غرق العبارات أمراً شائعاً في الفلبين، الدولة الأرخبيل التي يبلغ عدد سكانها 116 مليون نسمة.
وفي عام 2023، لقي أكثر من 30 شخصاً حتفهم عندما اندلع حريق هائل على إحدى العبارات في جنوب الفلبين.
