سودان تمورو
تستضيف إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب هذا الأسبوع كبار المسؤولين في مجالي الدفاع والاستخبارات من إسرائيل والسعودية في العاصمة واشنطن لإجراء محادثات تتعلق بالتصعيد الأخير مع إيران، وذلك في وقت يدرس ترامب خيارات تشمل استخدام القوة العسكرية، وفق ما نقل تقرير لصحيفة Axios استنادًا إلى مسؤولين أمريكيين ومصادر مطلعة.
وقالت مصادر مطلعة إن الوفد الإسرائيلي، بقيادة رئيس الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية (أمان) اللواء شلومي بيندر، وصل إلى واشنطن لعقد اجتماعات مع كبار المسؤولين في البنتاغون ووكالة الاستخبارات المركزية والبيت الأبيض لمشاركة معلومات استخباراتية حول أهداف محتملة داخل إيران.
في المقابل، يشارك مسؤولون سعوديون، بينهم وزير الدفاع الأمير خالد بن سلمان، في لقاءات مع مسؤولي وزارة الدفاع ووزارة الخارجية والبيت الأبيض بهدف بحث سبل التهدئة وتقليل خطر اندلاع حرب إقليمية. وتعمل الرياض، وفق المصادر، كوسيط لنقل رسائل بين واشنطن وطهران في محاولة لخفض التصعيد.
وتأتي هذه المحادثات في ظل زيادة الوجود العسكري الأمريكي في الخليج العربي تحضيرًا لاحتمالات تدخل عسكري في إيران، بينما تستمر إيران في تهديداتها برد قوي في حال شنّت الولايات المتحدة هجومًا، وتشدد على أن أي عمل عسكري سيُنظر إليه كعمل عدائي يستدعي ردًا شاملاً.
حتى الآن، لم تُعلن واشنطن أو طهران عن بدء مفاوضات رسمية، في حين تؤكد الولايات المتحدة أنها ما زالت تنظر في الخيارات المتاحة، سواء الدبلوماسية أو العسكرية، وسط مخاوف دولية من توسيع دائرة التوتر في الشرق الأوسط.
