سودان تمورو:
دعت لجنة المعلمين السودانيين إلى الإفراج الفوري عن المعلم علي حسن بعد توقيفه في مدينة الأبيض بولاية شمال كردفان، وفق بيان أصدرته اللجنة يوم السبت.
وأوضحت اللجنة أن المعلم جرى اقتياده من منزله بواسطة قوة أمنية، معتبرة أن الإجراء يمثل انتهاكاً لحقوقه المهنية والشخصية، وحمّلت الجهات المنفذة مسؤولية سلامته.
وبحسب معلومات من مصادر محلية، احتُجز المعلم المعروف باسم “إمام” مساء الاثنين، ونُقل إلى قسم شرطة الأبيض وسط، حيث فُتح بلاغ ضده استناداً إلى المادة 14 من قانون جرائم المعلوماتية لسنة 2007 والمادة 64 من القانون الجنائي لسنة 1991. ولم تُعلن السلطات تفاصيل حول الوقائع التي بُنيت عليها الاتهامات.
وذكرت المصادر أن الموقوف يُعرف بانتقاداته للسياسات الحكومية وموقفه الرافض للقتال الدائر، مرجحة ارتباط توقيفه بمواقفه المعلنة. وأضافت أن عملية الاعتقال نُفذت وسط إجراءات أمنية مشددة، في ظل مخاوف من تزايد حالات استهداف المدنيين.
وتنص المادة 14 من قانون جرائم المعلوماتية على عقوبة تصل إلى السجن لمدة 5 سنوات أو الغرامة أو العقوبتين معاً لمن ينتج أو يرسل أو يخزن محتوى يُعد مخالفاً للحياء أو النظام العام عبر الوسائط الإلكترونية. كما تحدد المادة 64 من القانون الجنائي عقوبة لا تتجاوز سنتين أو الغرامة أو العقوبتين معاً لمن يثير الكراهية أو العداوة بين الطوائف بما يهدد السلام العام.
