سودان تمورو
قال أليكسي سولوماتين، الباحث في فرع كامتشاتكا للدائرة الجيوفيزيائية الموحدة لأكاديمية العلوم الروسية، إنّ الزلزال الذي وقع في كامتشاتكا تسبب في حدوث صدوع وتغيرات في نشاط الينابيع الحرارية والبراكين.
ووفقاً لتقرير قدمه الباحث إلى المؤتمر الروسي، تحت عنوان “المشكلات المباشرة والمعكوسة لعلم الزلازل” أضاف سولوماتين أنّ “زلزال كامتشاتكا الذي وقع في تموز/يوليو 2025 كان الأقوى منذ عام 1952، وأسفر عن تغييرات كبيرة في طبقات المياه الجوفية في القشرة الأرضية، تجلت في ظهور صدوع جديدة وتغيرات في نشاط الينابيع الحرارية والبراكين”.
وأوضح التقرير أنّ الزلزال تسبب في تمدد إقليمي وتشوهات كبيرة في طبقات المياه الجوفية العلوية، موضحاً أنّ تشوه الصخور هو عملية إزاحة جزيئات الصخور، ما يؤدي إلى تغييرات في حجم أو شكل وحدات الصخور الفردية أو أجزاء من الكتل الصخرية. وهذه التغيرات أدت إلى ظهور شذوذ زلزالي متعدد بعد الزلزال.
كذلك أشار التقرير إلى أنّ الامتداد الهائل لمصدر الزلزال والحركات على طول مستوى الصدع، التي وصلت إلى 40 متراً على السطح، تسببت في مجموعة من الشذوذ الجيوديناميكية، والتي تجلّت في:
– بدء ثوران عدة براكين.
– انخفاض منسوب المياه في الآبار.
– توقف تدفق المياه في بعض الحقول.
– ظهور فوارات ماء ساخن جديدة.
يُذكر أنّ زلزال كامتشاتكا وقع صباح 30 تموز/يوليو 2025 وبلغت قوته 8.8 درجة على مقياس ريختر، وتسبب في حدوث تسونامي في المحيط الهادئ، ما دفع السلطات في اليابان والولايات المتحدة والفلبين إلى إصدار تحذيرات عاجلة من موجات المد البحري
