عقد وزير الخارجية والتعاون الدولي، السيد محيي الدين سالم، مباحثات ثنائية مع وزير الخارجية والهجرة وشؤون المصريين بالخارج، د. بدر عبد العاطي، تناولت تطورات الأوضاع في السودان وسبل دعم الجهود الرامية للوصول إلى تسوية سياسية شاملة تعيد الاستقرار للبلاد.
وجاء اللقاء في إطار العلاقات الاستراتيجية التي تربط الخرطوم بالقاهرة، وحرص البلدين على تعزيز التنسيق السياسي المشترك، تنفيذًا لتوجيهات رئيس مجلس السيادة الانتقالي، الفريق أول عبد الفتاح البرهان، والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي.
وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية المصرية، أن وزير الخارجية المصري أكد خلال اللقاء ضرورة الحفاظ على وحدة السودان وسلامة أراضيه ودعم مؤسساته الوطنية، مجددًا إدانة بلاده للانتهاكات التي شهدتها الفاشر وكردفان، وتضامنها مع الشعب السوداني.
من جانبه، ثمّن وزير الخارجية السوداني مواقف مصر الداعمة للسودان سياسيًا وإنسانيًا، مشيرًا إلى أن المرحلة المقبلة تتطلب تنسيقًا وثيقًا بين البلدين في ظل الظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد.
وناقش الجانبان أهمية إطلاق مسار إنساني فعّال يضمن وصول المساعدات دون عوائق، والتنسيق مع الآليات الدولية والإقليمية، بما فيها الآلية الرباعية الدولية المعنية بالسودان، لدعم وقف إطلاق النار وتمهيد الطريق لعملية سياسية بملكية سودانية كاملة.
كما تناولت المباحثات ملف مياه النيل، حيث أكد الوزيران تمسك البلدين بحقوقهما المائية ورفض الخطوات الأحادية التي تهدد مصالح دولتي المصب، وضرورة الالتزام بالقانون الدولي في إدارة الموارد المائية المشتركة.
واختتم اللقاء بالتأكيد على استمرار التشاور بين الخرطوم والقاهرة بما يخدم الأمن والاستقرار في السودان والمنطقة.
سودان تربيون
