سودان تمورو
أعلنت المفوضية السامية لحقوق الإنسان أن 1054 فلسطينياً استشهدوا على أيدي “الجيش” الإسرائيلي والمستوطنين في الضفة الغربية والقدس، منذ الـ7 من تشرين الأول/أكتوبر 2023 وحتى الـ5 من شباط/فبراير 2026.
وقال الناطق باسم المفوضية ثمين الخيطان، في إحاطة للصحافيين في مقر الأمم المتحدة في جنيف، إن القوات الإسرائيلية شنّت خلال الأسابيع القليلة الماضية حملة في شرقي القدس، شملت عمليتين رئيسيتين على الأقل استهدفتا مخيم شعفاط للاجئين، حيث داهمت عشرات المنازل والمتاجر، واعتقلت ما لا يقل عن 25 فلسطينياً، وصادرت بضائع، واستولت على 10 سيارات خاصة.
وأضاف الخيطان أن عملية أخرى واسعة النطاق استهدفت حي كفر عقب وحدود مخيم قلنديا للاجئين، حيث هدمت قوات الاحتلال 70 مبنى فلسطينياً، مشيراً إلى أن ذلك يبدو تمهيداً لمشاريع استيطانية ضخمة في المنطقة.
وأوضح أن القوات الإسرائيلية أصدرت منذ الـ23 من كانون الثاني/يناير الماضي أوامر إخلاء لــ22 منزلاً فلسطينياً في الحي الإسلامي بالقدس القديمة، وفي منطقتي البستان وبطن الهوى في سلوان.
ولفت إلى أن هذه الإجراءات تأتي إضافة إلى التهجير القسري لعشرات الآلاف من الفلسطينيين في أنحاء الضفة الغربية منذ العام الماضي، بما في ذلك خلال العملية العسكرية الإسرائيلية المسماة “الجدار الحديدي” قبل عام، والتي استهدفت 3 مخيمات للاجئين.
وأشار الناطق باسم المفوضية إلى أن أكثر من 32 ألف فلسطيني ممن نزحوا قسراً من مخيمات جنين وطولكرم ونور شمس لا يزالون غير قادرين على العودة إلى ديارهم حتى اليوم.
