الجمعة, مايو 1, 2026
الرئيسيةأهم الأحداثضرورة الانتباه لاصحاب الغرض .. ليس كل ما يتداول عن متاعب السودانيين...

ضرورة الانتباه لاصحاب الغرض .. ليس كل ما يتداول عن متاعب السودانيين بمصر صحيح

 

خاص سودان تمورو

لاسابيع والضخ الاعلامى عن معاناة السودانيين فى مصر لايتوقف ؛ بل كل يوم نلاحظ توجها قويا نحو المزيد من حشد الادلة على عظيم معاناة السودانيين ؛ وتصور لنا الاخبار المتداولة وكأن السودانيين فى مصر فى كرب عظيم ؛ وضيق لا خلاص منه ؛ وكأنهم قابعون فى منازلهم لايستطيعون حراكا ؛ والشرطة تطاردهم من زاوية لاخرى ومن زقاق لاخر بعد ان خلت منهم الطرقات الرئيسية والفرعية ؛ واصبحوا غائبين تماما عن الاسواق والمواصلات والمقاهى ؛ ولم يبق لمروجى هذه الاخبار ؛ ومثيرى هذه الضجة الا ان يتحدثوا عن ملاحقات فى البيوت ؛ واقتحامات للمساكن ؛  بحثا عن السودانيين للقبض عليهم وايداعهم السجن  ؛ تمهيدا لترحيلهم الذى لا يحدث بيسر؛ وبالفعل تحدثت بعض الحسابات عن ملاحقات للسودانيين فى بيوتهم ؛ ومطاردتهم فى اماكن سكنهم ؛ لكن هذه الاخبار لم تستطع الاستمرار فى هذا الادعاء واضح البطلان ؛ والذى تكذبه الشواهد المعاشة ؛ اذ ليس فقط لا تتم ملاحقة السودانيين فى مساكنهم ؛ وانما هذه متاجرهم فى كثير من المواقع فاتحة على مصراعيها ؛ فالدكاكين السودانية تعمل ؛ والمخابز والمدارس ومختلف مراكز الخدمات السودانية او تلك التى يديرها سودانيون تعمل ؛ ولم يتوقف السودانيون عن الحركة ؛ فابناؤهم يدرسون ؛ ومخابزهم تعمل ؛ ومتاجرهم فاتحة ابوابها ؛ واعداد كبيرة من السودانيين تمارس حياتها بشكل طبيعى ؛ اذ تروح وتغدو ؛ تستخدم وسائل النقل العام جنبا الى جنب مع اشقائهم المصريين دون ان يشعروا باى تغير تجاههم ؛ او جهة تستهدفهم وتحرض عليهم ؛ فلماذا كل هذه الضجة الكبرى عن الواقع الصعب للسودانيين فى القاهرة ؛ والحقيقة تكذب هذا الادعاء؟

لاننكر ؛ ولاغيرنا يستطيع ان ينكر ؛ ان ملاحقات تحدث هنا وهناك لسودانيين ؛ وان بعضهم قد تم القبض عليهم واودعوا الحبس ؛ وبعضهم تم ترحيلهم بعد معاناة فى الحبس ؛ واعداد منهم مازالت تقبع فى السجون تنتظر الترحيل الذى لامبرر لتأخيره ؛ وايضا لا يمكن انكار حدوث وفيات فى السجن ؛ على الاقل الحالتين التى اعلن عنهما فى القاهرة لمسن فوق السبعين وشاب فى مقتبل العمر ؛ وقيل انه طفل دون الثامنة عشرة من عمره ؛ ومع التأكيد على عظم هذه المصائب ؛ وضرورة السعى الجاد من الحكومة المصرية لمعالجة الملف ومحاسبة المسؤولين عن وفيات المتوفين فى الحبس ؛ بل حتى معاناة من لازالوا ينتظرون ؛ دون معنى لهذا الانتظار ؛ نقول مع التأكيد على خطأ هذه الافعال ؛ وضرورة محاسبة المسؤولين عنها ؛ وايقاف هذه الممارسات فورا ؛ فان الانصاف يقتضى القول ان الاف السودانيين يعيشون بصورة طبيعية فى مصر ؛ واغلبهم يسمع عن هذه الملاحقات الامنية دون ان يراها او تصادفه فى تحركه ؛ واعداد كبيرة من الذين يعملون فى مختلف المواقع لم يتخلوا عن عملهم ؛ ولا واجهتهم مشكلة .

لكننا لابد ان نسال وبشكل واضح ؛ لمصلحة  من تثار الفتنة ؟ ومن يقف خلف ترويج الاشاعات ؟ وتضخيم مايحدث وتصويره بشكل مختلف عن ما يجرى حقيقة على الارض ؟

فى هذا الباب نقول ان نشر الاخبار الكاذبة ؛ وتضخيم الاحداث مضر بعلاقة الشعبين ؛ ومضر بالحقيقة نفسها ؛ ولايخدم اى طرف ؛ ودعونا ننظر مثلا الى تداول خبر على مستوى واسع يقول ان الشرطة المصرية داهمت شقة سكنية لسودانيين واستخدمت العنف ؛ وارعبت السكان واعتقلت زوج وزوجته من مسكنهما وامام اطفالهما ؛ او خبر اخر يقول ان امراة سودانية حبلى لقيت حتفها اثر سقوطها من البلكونة وهى تحاول الهروب والاختفاء من عناصر الشرطة الذين اقتحموا شقتها ؛ لنكتشف ان كل هذا هراء ؛ وانه نوع من اثارة الفتنة ؛ وبكل اسف وقع صحفى كبير – هو الاستاذ زهير السراج – فى الفخ ؛ وسطر مقالا بناه على هذه الحادثة دون ان يتحقق من صحة المعلومة التى وردته ؛ ودون اكتراث لنتيجة ما كتب ؛ ونكتشف ان الحادثة المدعاة  لم تحدث .

مصدر أمني مصري مسؤول نفى صحة ما تم تداوله على إحدى الصفحات المعارضة في الخارج بشأن وفاة سيدة سودانية تُدعى زينب خلال مواجهات أمنية في القاهرة، مؤكدًا أن هذه المزاعم لا أساس لها من الصحة.

وأوضح المصدر أن الأجهزة الأمنية لم ترصد أي مواجهات في العاصمة خلال الفترة المشار إليها، كما لم تُسجل أي حالة وفاة لسيدة بالاسم المتداول. واعتبر أن ما نُشر يندرج ضمن حملة ممنهجة بهدف الإساءة لمصر وعلاقاتها مع الدول الشقيقة.

وأشار المصدر إلى أن الجهات المختصة ستتخذ الإجراءات القانونية ضد مروّجي هذه الشائعات، مؤكدًا أن مثل هذه الادعاءات لن تؤثر على استقرار الأوضاع الأمنية في البلاد.

يأتي هذا التوضيح في إطار حرص السلطات على نفي المعلومات المغلوطة وحماية العلاقات الدبلوماسية والأمنية بين مصر والدول الشقيقة، وخاصة السودان.

ونقول ان نفى حدوث هذه الواقعة لايعنى كذب توقيف السودانيين فى ظروف سيئة ؛ ولا انهم لايواجهون مشاكل فى مصر ؛ وعلى الجهات المصرية الرسمية ان تكون حريصة على معرفة مايجرى وانهاء الوضع الغير مقبول ؛ ومحاسبة اى مسؤول عن ما جرى ويجرى للسودانيين.

من جهة اخرى تحدثت الانباء عن حملة يقودها عدد من المصريين ضد التشهير بالسودانيين ؛ وتدعو الى ضبط الخطاب والتعامل مع السودانيين بشكل لائق ؛ ومن هؤلاء الشرفاء  الذين اعلنوا موقفا واضحا عنوانه ان كرامة السودانيين فى مصر ليست محل مساومة وحقهم فى الحياة والامان خط احمر ؛هاشم اسماعيل فاهم ؛ ومنهم شخصيات هامة مثل مدحت الزاهد رئيس حزب التحالف الشعبى الاشتراكى ؛ والهامى الميرغنى نائب رئيس حزب التحالف الشعبى الاشتراكى ؛ وطلعت فهمى نائب رئيس حزب التحالف الشعبى الاشتراكى ؛ ومحمد صالح أمين عام حزب التحالف الشعبى الاشتراكى ؛ ومحمد أمين أمين عام مساعد بحزب التحالف الشعبى الاشتراكى ؛ و ممدوح حبشى أمين أمانة العلاقات الدولية والعربية بحزب التحالف الشعبى الاشتراكى ؛  ووائل توفيق امين العمل الجماهيرى بحزب التحالف الشعبى الاشتراكى ؛ وطه طنطاوى أمين أمانة التثقيف بحزب التحالف الشعبى الاشتراكى  ؛ وزهدى الشامى أمين مجلس الأمناء و اعضاء المكتب السياسى طارق البربرى ؛ وعبد الناصراسماعيل ؛ هيثم الحريرى ؛ ونجوى عباس ؛ و الكثير من اعضاء الحزب ؛ محب عبود ؛ ونسمة ابو شعبة ؛ وعلى أبو زيد ؛ وعماد فتحى ؛ ومحمد حبشى ؛ واحمد جابر ؛ ونغم احمد جابر ؛ ومصطفى سعد ؛ و سليمان صقر ؛ وهشام حسن ؛ ويوسف العيسوى ؛ وأحمد منصور ؛ وجمعة رمضان ؛ وهديراحمد؛ وليلى الشامى ؛  ومحمود هاشم  ؛ ومحمد المصرى.

نقول ان مايتم تداوله فيه حقائق ؛ ويلزم انصاف السودانيين ومعاملتهم بشكل لائق ؛ وايضا فى مايتداول اكاذيب لابد من فضحها وتسليط الضوء على الخطأ المتعمد من البعض ؛ والقصد الواضح اثارة الفتنة واصابة علاقة الشعبين الشقيقين فى مقتل فلينتبه المخلصون فى مصر والسودان لخطورة مايحاك لبلديهم ويتصدوا له ويكشفوا المؤامرة وينهوها

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

- Advertisment -<>

الأكثر شهرة

احدث التعليقات