الخميس, فبراير 26, 2026
الرئيسيةأحدث الأخبارتدويل الصراع ..بندقية جاهزة للايجار ومرتزقة حاضرون

تدويل الصراع ..بندقية جاهزة للايجار ومرتزقة حاضرون

 

خاص سودان تمورو
بينما يشدد الجيش قبضته لتحرير اقاليم كردفان ودارفور كشفت التطورات الاخيرة فى منطقة يابوس فى ولاية النيل الازرق عن مخطط اقليمى خطير يهدف الى تشتيت جهود القوات المسلحة ؛ مع رصد حشود عسكرية ضخمة وتدخل اطراف خارجية لدعم قوات الدعم السريع  ما يشير الى محاولة بائسة لفتح جبهة استنزاف جديدة على الحدود الشرقية.
الرصد الفضائى وصور الاقمار الصناعية اثبتت وجود حركة امداد لوجستى مريبة بدأت فى نوفمبر 2025 ؛  فقد رصدت التقارير نقل شحنات ضخمة من عربات الدفع الرباعى والمعدات التقنية المتطورة من ارض الصومال وصولا الى ديرداوا الاثيوبية عبر طائرات شحن اماراتية ؛ هذا الجسر الجوى تحول لاحقا الى مسار برى انتهى بوضع هذه الاسلحة فى مدينة اصوصا فى اقليم بنى شنقول القريب من الحدود السودانية ؛ ما يؤكد وجود دعم خارجى ممنهج لتغذية الة الحرب .
لم تقتصر التهديدات على العتاد فحسب ؛  بل شملت العنصر البشرى ؛ حيث اكدت مصادر ميدانية وجود معسكرات تدريب فى منطقة بنى شنقول ؛ تضم مئات المرتزقة الافارقة ؛ وعناصر من الدعم السريع  .
مشاركة مقاتلين من جنسيات كولمبية واثيوبية ومن جنوب السودان تعكس بوضوح خطة تدويل الصراع ؛ واستخدام بندقية للايجار لضرب عمق الدولة السودانية ؛ واستهداف سيادتها ؛ فى محاولة لتعويض النقص العددى والانهيارات المتلاحقة فى صفوف المليشيا المتمردة .
جاء الرد السودانى حاسما وسريعا ؛ حيث نفذ سلاح الجو ضربات استباقية حاسمة وقاصمة فى منطقة يابوس ؛ وكانت اجهاضا لعملية تسلل كبرى ؛ واسفرت عملية سلاح الجو السودانى عن تدمير مائة وخمسين عربة قتالية ؛ وخمسة عشر شاحنة محملة بالمسيرات والمحروقات ؛ فضلا عن تحييد مئات المرتزقة ؛ هذه العملية اثبتت يقظة الاستخبارات السودانية ؛ وقدرة الجيش السودانى على التعامل مع التهديدات العابرة للحدود بكفاءة عالية .
وفى رسالة طمأنة للداخل وتحذير للخارج تفقد قائد الفرقة الرابعة مشاة بالدمازين خطوط الدفاع الامامية على الحدود الاثيوبية ؛ وتؤكد هذه التحركات الميدانية ان القوات المسلحة السودانية واعية تماما لاستراتيجية تشتيت الجهود التى تتبعها القوى الداعمة للتمرد .
ان تامين اقليم النيل الازرق يمثل صمام امان يمنع المتمردين من الحصول على موطئ قدم جديد ؛ ويسمح للجيش بمواصلة خططه الاساسية فى تطهير دارفور وكردفان ؛ دون التفات لمحاولات الابتزاز العسكرى على الجبهة الشرقية
ان ما يحدث فى النيل الازرق ليس مجرد اشتباك حدودى ؛  بل هو حلقة فى سلسلة مؤامرة اقليمية تهدف الى اضعاف الدولة السودانية وتفتيت قواها ؛ وبالرغم من ضخامة الدعم اللوجستى الخارجى ؛ وتعدد جنسيات المرتزقة فان التلاحم بين القيادة العسكرية والميدان ؛ والضربات الاستباقية الناجحة تؤكد على ان الدولة السودانية قادرة على دحر اى عدوان ؛ وان محاولات فتح جبهة جديدة لن تزيد القوات المسلحة الا اصرارا على حسم المعركة

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

- Advertisment -<>

الأكثر شهرة

احدث التعليقات