الثلاثاء, أبريل 21, 2026
الرئيسيةنبض الصحافةخدمة اجندة العدو الصهيوامريكى..جعفر بدوى

خدمة اجندة العدو الصهيوامريكى..جعفر بدوى

 

سودان تمورو

المغرب يمعن فى التسافل ؛  ويتم الاعلان وبلا حياء عن المزيد من التنسيق  مع العدو الصهيونى امنيا واستخباريا وعسكريا ؛ فى خطوات متسارعة نحو التماهى الكامل مع الكيان اللقيط ؛ هذا والشعب المغربى يواصل الاحتجاج ؛ ويرفض بصورة كاملة خطوات حكومته ؛ ويعتبرها اصطفافا كاملا مع الاعداء ؛ وخيانة مكتملة الاركان للامة وقضيتها المركزية التى لاتقبل باى حال من الاحوال عدم مناصرتها ؛ ولاشك ان اولى خطوات مناصرة فلسطين واهلها نفض اليد عن اى علاقة مع العدو الذى يواصل عدوانه صباح مساء ؛ وبدعم كامل من امريكا والغربيين ؛ والمؤسف ان يتم ذلك وبعض العرب والمسلمين يقيمون علاقة مع العدو ؛ ويضعون ايديهم فى يده الملطخة بدماء اخوانهم المسفوكة ظلما ؛ ولاخلاف ان التماهى مع العدو وهو يواصل عدوانه ؛ ووضع اليد معه ؛ واقامة بعض دولنا علاقات معه انما هو اشتراك فى الجرم .

انه  السقوط المتواصل الذى تعيش فيه حكومة المغرب ؛ وهى تمضى فى توثيق اراتباطاتها مع العدو ؛ حتى على مستوى التنسيق الامنى والاستخبارى ؛ والدخول فى شراكات عسكرية ؛ وهذا بكل اسف ما ظلت الرباط تمضى فيه ؛ غير مهتمة باعتراض شعبها ؛ ولم تقف ممارسات العدو بحق الاشقاء فى فلسطين ولبنان حائلا بين الرباط والاستمرار فى ما هى ماضية فيه.

ونقرأ فى الاخبار ان المغرب وقع صفقة مع إسرائيل لاقتناء قمرين اصطناعيين للاستطلاع العسكري

ويراهن حكام المغرب – بحسب المبررين لفعلهم القبيح  –  على تعزيز القدرات الاستخباراتية والمراقبة الفضائية من خلال إبرام صفقة مع شركة Israel Aerospace Industries لاقتناء قمرين اصطناعيين للاستطلاع العسكري، قائمين على منصة “أوفيك 13″.

ويقول المقربون من الحكومة ان المغرب لجأ الى ابرام صفقة مع اسرائيل وعيا بالأخطار والتهديدات الإقليمية، وسعيا لكسب تفوق في مجال المراقبة الاستخباراتية في ظل انتشار تهديدات ناشئة وأخطار في المنطقة.

ونستغرب هذا المنطق الاعوج ؛ ونقول للرباط ان كانت اسرائيل تشكل ملاذا امنا يمكن الاطمئنان اليه والتنسيق معه ؛ واقامة الشراكات الامنية والعسكرية  معه بحثا عن الامن والتفوق الامنى فمن هو العدو الذى يخشاه المغرب ويتهيأ لمواجهة معه تقتضى الاستعانة باسرائيل ؟ اليس هذا هو التماهى المطلق مع اسرائيل والانفصال الكامل عن الامة.؟

وتقول الاخبار ان المغرب سوف يستلم القمرين الاسرائليين – حسب المتوقع – خلال عام 2030، في خطوة تهدف إلى تحديث بنيته التجسسية ورفع مستوى المراقبة الفضائية، بعد أن أطلق البرنامج الفضائي العسكري المغربي أولى أقمار “محمد السادس-أ” عام 2017 و”محمد السادس-ب” عام 2018، لمراقبة الحدود البرية والبحرية للمملكة.

وبكل وضوح يتحدث المغرب عن استعانته باسرائيل للتجسس على اشقائه وجيرانه ؛ والمعروف ان المغرب يعيش توترا مع الجزائر  والجمهورية الصحراوية التى ليس فقط لا يعترف بها وانما لايقبل اقامة علاقة طبيعية مع اى دولة تعترف بها او تقيم علاقة معها ؛ ويريد الاستعانة باسرائيل فى التجسس على اشقائه ؛ ومن المعروف ان اسرائيل وامريكا اصلا يلعبان لعبة تفريق الامة وتمزيق اوصالها ؛ والمغرب احدى ادوات هذه القوى الاستعمارية فى تنفيذ اجنتدها بكل اسف

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

- Advertisment -<>

الأكثر شهرة

احدث التعليقات