سودان تمورو:
شنّ العميد طارق الهادي كجاب هجوماً حاداً على قوات الدعم السريع عقب الهجوم على معقل الشيخ موسى هلال في منطقة مستريحة، واصفاً ما جرى بأنه “نقطة فاصلة في تاريخ الحرب بدارفور”.
وقال كجاب إن الهجوم سيؤدي – بحسب تقديره – إلى تحولات داخل البنية القبلية والاجتماعية المرتبطة بالصراع، مشيراً إلى أن ما وصفهم بـ“الرزيقات والمحاميد المنضوين في صفوف الدعم السريع” سيتخذون موقفاً داعماً للشيخ موسى هلال في مواجهة ما سماه “آل دقلو”.
*اتهامات بشأن الأقمار الصناعية*
وفي سياق متصل، نفى كجاب وجود “قمر صناعي إماراتي” في السودان لتحديد موقع موسى هلال، معتبراً أن الأقمار الصناعية الموجودة في الأجواء تعود إلى “جهات دولية مختلفة”، من بينها الولايات المتحدة وروسيا وإسرائيل، على حد قوله، مشيراً إلى أن الهدف من الضربة – وفق روايته – هو “خلق فتنة”.
*إشارات قبلية وتحذيرات*
ووجّه كجاب رسائل إلى عدد من المكونات القبلية في دارفور، داعياً إلى عدم الانخراط في القتال على أساس قبلي، ومتهماً قيادة الدعم السريع بـ“استغلال بعض العناصر لإشعال الفتن”.
كما تطرّق إلى مواقف حركات مسلحة في دارفور وجنوب كردفان، موجهاً انتقادات لقياداتها ومشككاً في توجهاتها السياسية والفكرية، في تصريحات من شأنها أن تثير جدلاً واسعاً في الأوساط السياسية والاجتماعية.
وتأتي تصريحات كجاب في ظل تصاعد التوترات الميدانية في دارفور، بعد الهجوم على مستريحة، وما تبعه من مخاوف بشأن اتساع رقعة المواجهات ذات الطابع القبلي والسياسي.
التيار
