الإثنين, يونيو 8, 2026
الرئيسيةمقالات الرأيالموساد والسى اى ايه واغتيال العلماء فى العالمين العربى والاسلامى. حسن مصطفى

الموساد والسى اى ايه واغتيال العلماء فى العالمين العربى والاسلامى. حسن مصطفى

سودان تمورو

فى صراع العالمين العربى والاسلامى مع العدو الصهيونى كان واضحا تركيز الموساد وبدعم اميركى غربى مطلق على تصفية العلماء ؛ وافراغ المنطقة الاسلامية والعربية بقدر المستطاع من العقول ؛ وتوجه الموساد والسى اى ايه واجهزة الاستخبارات الغربية الى التعاون معا من اجل ترصد العلماء العرب والمسلمين ؛ وانهاء اى بروز علمى تقنى واضح فى المنطقة ؛ وتصدرت ايران قائمة الدول المستهدفة من قبل الموساد والسى اى ايه ؛ ومضت اجهزة الاستخبارات فى المؤامرة ؛  توفر كل ما يمكن ان يساعد الموساد فى مهمته التى قرر الاطلاع بها ؛ والمضى فيها ؛ وهى الحرب على العقول الاسلامية والعربية .

من محسن فخرى زاده ؛ الاب الروحى للمشروع النووى الايرانى ومن سبقوه ؛ الى العالم محمد حسين طهرانجى صانع الاجيال الجامعية كانت حرب الاغتيال على العقول فى العالمين العربى والاسلامى ؛ والموساد ومعاونوه وعلى راسهم السى اى ايه يلاحقون الادمغة  ؛ ويسعون للقضاء على المتميزين الذين يجعلون من المسلمين والعرب امة تمتلك ناصية العلم والتطور التكنلوجى ؛ وما يترتب على ذلك من تقدم علمى وتطوير قدرات والاستغناء عن الغرب الذى يجعلك رهينة لديه طالما انت محتاج اليه ؛ وكان الغرب يستخدم الموساد كاداة لمنع استقلال ايران واقتدارها وامتلاكها ما يجعلها قوية غير محتاجة اليه ؛ وكذا فعل الغرب مع العراق وليبيا ؛ وهذا ديدنه مع كل من يريد الاستقلال بقراره ؛ ويرفض التبعية والرضوخ.

لم تكن ايران وحدها هدف الموساد والغربيين ؛ فكل عالم مسلم او عربى يبرز فى المجالات الدقيقة والحساسة يلزم ان يكون تحت العباءة الغربية ؛ او يتم تغييبه من الوجود

العالم النووى المصرى يحي المشد اغتيل داخل فندق فى باريس لانه انتقل من القاهرة الى بغداد ليبنى قدراتها الذرية ؛ كذلك قتل عالم الذرة المصرى سمير نجيب بحادث سير مفتعل ؛ وسبق ذلك اغتيال العالمة النووية المصرية سميرة موسى فى حادث غامض ؛ وهى اول عالمة ذرة مصرية ؛ وذبحت الباحثة سلوى حبيب لكشفها التغلغل الاسرائيلى فى افريقيا .

الباحث الفلسطيني فى الفيزياء النووية  نبيل فليفل  ؛ عثر عليه مقتولا قرب رام الله من دون فتح تحقيق .

اما العالم اللبنانى رمال حسن رمال الذى ابهر الاوروبيين فى معرفته بالفيزياء النووية ؛ وكان احد اشهر علماء العصر فى مجاله فقد اغتيل داخل مختبر فرنسى تاركا وراءه علامات استفهام لم يجب عنها احد.  كذلك اغتيل عالم الصواريخ السورى الدكتور عزيز اسبر بعبوة ناسفة .

وفى العراق لم يكمل عالم الذرة ابراهيم الظاهر  حلمه ؛ اذ عاد من كندا ليضع علمه فى خدمة بلاده فاغتيل قبل ان يبدأ .

ثم جاء محمد الزوارى ؛ المهندس التونسى الذى جعل الطائرات المسيرة تتكلم لغة المقاومة ؛ اغتيل امام منزله لان فكرة مسيرات ابابيل كانت اخطر من تحليقها .

مايرعب اسرائيل ليس المشروع النووى بحد ذاته ؛ بل ان هناك من تجرأ على ان يفكر ويبتكر ويصل .

ان فى العالمين الاسلامى والعربى من قرر ان ينتج المعرفة لا ان يستهلكها ؛ ان يملك قراره العلمى كما يملك سلاحه ؛ ان يكون سيدا لاعبدا لامريكا واسرائيل

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

- Advertisment -<>

الأكثر شهرة

احدث التعليقات