الجمعة, مايو 1, 2026
الرئيسيةأحدث الأخبارقصف المدنيين إفلاس وعجز

قصف المدنيين إفلاس وعجز

 

خاص سودان تمورو:

كلما اوجعتهم ضربات الجيش والتفاف الناس حوله وفقدوا منطقة كانوا يسيطرون عليها  مارسوا القتل فى حق الابرياء من المواطنين ، وقد أصبحت هذه سيرة الدعم السريع الذي يساهم بأفعاله هذه فى تقليص مساحات تأييده والقبول به ، وفي المقابل يدفع الناس وبسرعة إلى الالتفاف حول الجيش وتأييده والاصرار على حسم المعركة عسكريا ، مع ان الامر خطير ويمكن أن يقود إلى تداعيات صعبة ، اضافة الى ان الجيش نفسه ليس بريئا من  الاتهام  باستهداف المدنيين بل هذا جزء من سلوكه في هذه الحرب وطوال تاريخه، لكن ما ظل الدعم السريع  يقوم به من قصف مستمر للمدنيين واخرهم في ام درمان والأبيض والفاشر يقدم خدمة كبري للجيش وهي جعل المزيد من الناس تؤيده وتلتف حوله.

ويتساءل كثيرون الا يعلم قادة الدعم السريع ومنسوبوه ومن يؤيدهم وأولئك الذين يغضون الطرف عن جرائمهم ان  الظلم ظلمات يوم القيامة؟

وهل يشك احد في ان ما يجري هو أوضح مصاديق الظلم ؟

وكيف يجد احد نفسه متصالحا مع الصمت عن إدانة هذا القصف العشوائي وقتل المدنيين ، أو غض الطرف عن هذه الأفعال وعدم استنكارها والبراءة منها ومن فاعلها؟

ففي كل مرة تستهدف قوات الدعم السريع الإرهابية المدنيين العزل نفقد أرواحا بريئة لا شان لها بالحرب ، وليست طرفا في النزاع ، وبهذا الفعل تتأكد باستمرار الطبيعة الاجرامية الإرهابية لقوات الدعم السريع ، والبعد التام لها عن الأخلاق والقيم ومراعاة  موازين الشرع ، ومن المعلوم ان الدعم السريع ظل  يستهدف الأمنين ، ومؤخرا كثف عملياته على الفاشر وكان العدوان الغاشم على المستشفي السعودي دليلا على عدائه لهذا الشعب.

وهذه دماء أهلنا  المظلومين في ام درمان لم تجف من استهداف حافلة الركاب قبل مدة حتى وقعت الفاجعة الكبري بقصف سوق صابرين يوم السبت ، وكان الناس يمارسون  حياتهم  ويبحثون عن ارزاقهم في ظروف صعبة فرضتها الحرب والأوضاع الاستثنائية واذا بقذائف الموت تنزل على رؤوس الأبرياء والسوق مكتظ بالناس ولا يفرق القصف العشوائي بين كبير وصغير او رجل وامراة ويموت الناس بالعشرات ، وتتحدث وسائل إعلام عربية عن سبعين قتيلا واضعافهم من الجرحي، وتبكي ام درمان وكل السودان الدماء البريئة، وتتعالي النداءات في مستشفي النو بالثورة والكل يتجهون إليها يزعفون الجرحي او ليتعرف الاهل على ذويهم لعل من بين الضحايا احدهم، ومع ازدحام المستشفي وكثرة الضغط عليها في ظل النقص الحاد في المستشفيات ومراكز الخدمة بسبب العدوان لم تتوفر للمزعفين الاكفان الكافية لستر الموتى، في مشهد يعكس بشاعة الحرب من جهة  ومدي إجرام  الدعم السريع الذي ظل يستهدف المدنيين من جهة اخري.

ولما يدفن شهداء ام درمان بعد اذا بقوات الدعم السريع تمارس ارهابها المعهود وتقصف بشدة مدينة الأبيض بشكل عشوائي في بعد تام عن الاخلاق ، وتشهد الأبيض قصفا عنيفا صباح ومساء الأحد ، وقد تعرض اهلها من قبل وأكثر من مرة لهجمات إرهابية دامية من قوات الدعم السريع التى توجه حربها إلى المواطن المغلوب على أمره ، وكانت مجزرة طالبات المدارس احدي جرائم الدعم السريع المشهودة في الأبيض إذ قصفت مدرسة واستشهدت عشرات الفتيات ، ويصدق من يقول  ان الدعم السريع يقتل المواطنين ولاقضية له يحارب من اجلها.

ومن قبل قصف الدعم السريع سوق مدينة سنار وادي العمل الاجرامي الإرهابي إلى سقوط ضحايا بينهم أطفال فكيف يتحدث الدعم السريع عن قضية عادلة، وفي الفاشر لم يتوقف استهداف الأبرياء في الأسواق ومعسكرات اللجوء في جرم يتكرر مع الايام ولايمكن نسيانه او عدم ادانته ، ومع كل عدوان بربري همجي على الشعب المظلوم تتأكد إرهابية قوات الدعم السريع وتخسر التأييد الذي تنشده وحتى في وسط حواضنها.

ان هذه الأفعال الاجرامية الإرهابية الجبانة تشير إلى السواد الذي يغلف قلوب مرتكبيها وداعميهم ومن لايستنكر هذا العدوان على الابرياء

، ولاحول ولاقوة الا بالله العلي العظيم

ان الموقف المصري المستجيب للقيود الإسرائيلية فيما يتعلق بخروج الجرحى وإدخال المساعدات يكفي لإيضاح الجانب الذي يقف فيه نظام السيسي

ولاينسي الناس كلام بني غانتس بأنه يعتبر السيسي  شريكا في نقاشات ما قبل العملية العسكرية المزمعة في رفح لنقل الفلسطينيين إلى أماكن محمية، وعقب انقلاب السيسي في صيف 2013 ظهرت دلائل الترابط بينه وبين الإسرائيليين مبكرا وطوال هذه الفترة تأكدت اواصر العلاقة ، وكل ذلك جزء من المؤامرة على غزة والقضية الفلسطينية ككل.

 

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

- Advertisment -<>

الأكثر شهرة

احدث التعليقات