سودان تمورو:
كسر مدير الخلية الأمنية بولاية كسلا، العقيد ركن خالد الصادق، حاجز الصمت مؤكداً أن ما يُتداول بشأن إعفائه من منصبه لا أساس له من الصحة، وأنه ما يزال يباشر مهامه بشكل طبيعي دون أي تغيير. وأوضح الصادق في اتصال هاتفي مع صحيفة “التيار” أن الأخبار التي تتحدث عن إنهاء تكليفه “عارية تماماً عن الصحة”، معتبراً أنها جزء من حملة منظمة تستهدفه شخصياً إلى جانب استهداف الخلية الأمنية وأنشطتها المستمرة.
وأشار إلى أن هذه الحملة تهدف إلى تقويض جهود الخلية في مكافحة الجريمة والحد من انتشار المخدرات، فضلاً عن ملاحقة ما وصفها بـ”الخلايا النائمة”، مؤكداً أن مثل هذه المحاولات لن تثنيهم عن أداء واجبهم في حماية المجتمع. وأضاف أن الحملات الإعلامية لن تؤثر على عملهم، وأنهم سيمضون قدماً في حماية أمن المواطن والتصدي لكل ما يهدد الاستقرار.
وفيما يتعلق بآليات التكليف والإعفاء، أوضح الصادق أن قرار التعيين أو الإنهاء من اختصاص والي الولاية باعتباره الجهة المخولة بذلك، مشيراً إلى أن التنقلات العسكرية تتم وفق ترتيبات وتوجيهات رسمية. وأكد أن ضباط القوات المسلحة ملتزمون بتنفيذ أي قرار يصدر بشأن النقل أو التكليف فوراً، مشدداً على أن واجب القوات النظامية يظل ثابتاً في حماية الأرواح والممتلكات والعمل على حفظ الأمن والاستقرار في جميع الظروف.
