الثلاثاء, أبريل 21, 2026
الرئيسيةأحدث الأخبارالبرهان يعين كباشي مساعدا له في تعديلات عسكرية واسعة

البرهان يعين كباشي مساعدا له في تعديلات عسكرية واسعة

سودان تمورو:

شهدت قيادة الجيش السوداني تعديلات واسعة شملت إلغاء منصب نائب القائد العام وتعيين شمس الدين كباشي مساعدا لعبد الفتاح البرهان، مع تثبيت ياسر العطا رئيسا للأركان وسط حرب مستمرة مع قوات الدعم السريع، وتصاعد هجمات الطائرات المسيرة واتساع القتال إلى كردفان والنيل الأزرق.

أجرى قائد الجيش السوداني عبد الفتاح البرهان الإثنين، تعديلات جديدة في هرم القيادة العسكرية، شملت إلغاء منصب نائب قائد الجيش وتعيين نائبه السابق شمس الدين كباشي مساعدا له، وذلك بعد أيام من تكليف ياسر العطا برئاسة هيئة الأركان.

وتعد هذه التغييرات الأوسع منذ اندلاع الحرب بين الجيش وقوات الدعم السريع قبل نحو ثلاثة أعوام.

وجاء في بيان صادر عن البرهان الإثنين قرار “إلغاء القرار.. الخاص بتعيين نائب القائد العام ومساعدي القائد العام”، مع الإبقاء على شاغلي هذه المناصب أعضاء في هيئة قيادة القوات المسلحة.

وتلا ذلك صدور قرار آخر نص على تسمية كباشي مساعدا لشؤون البناء والتخطيط الاستراتيجي، وتعيين ميرغني إدريس مساعدا لشؤون الصناعات العسكرية، إلى جانب تكليف إبراهيم جابر إبراهيم كريمة بمنصب مساعد لشؤون العلاقات الدولية والتعاون العسكري.

وفي خطوة سابقة يوم الخميس، كان البرهان قد عين الفريق أول ركن ياسر العطا رئيسا جديدا للأركان، ليتقدم بذلك بروتوكوليا على كباشي بموجب القرارات الأخيرة.

ويشار إلى أن العطا، وهو ضابط مخضرم خدم قرابة أربعة عقود، عرف بانتقاداته العلنية لدولة الإمارات واتهامه لها بدعم قوات الدعم السريع، بينما تنفي أبو ظبي هذه الاتهامات.

أما كباشي فينظر إليه باعتباره من الأصوات داخل معسكر البرهان الأكثر انفتاحا على خيار التفاوض لإنهاء الحرب التي تقترب من دخول عامها الثالث.

وتزامنت هذه الترتيبات مع تكثف هجمات الطائرات المسيرة التي تشل الحياة اليومية في عدد من المدن السودانية، وتتسبب في سقوط عشرات القتلى في كل هجوم.

وتشهد الساحة الميدانية كذلك اتساع رقعة القتال إلى جبهات جديدة، من بينها إقليم كردفان في الجنوب الذي بات يوصف اليوم بأنه إحدى أكثر جبهات الحرب شراسة، إضافة إلى ولاية النيل الأزرق في الجنوب الشرقي حيث تشتد المواجهات.

وخلفت الحرب المندلعة منذ نيسان/أبريل 2023 عشرات آلاف القتلى، وتسببت في نزوح أكثر من 11 مليون شخص، ما أفضى إلى ما تصفه منظمات دولية بأنه أكبر أزمة نزوح وجوع في العالم.

فرانس24/ أ ف ب

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

- Advertisment -<>

الأكثر شهرة

احدث التعليقات