سودان تمورو
أشارت صحيفة “وول ستريت جورنال” الأميركية، إلى أنّ مسؤولين إقليميين أكدوا أن دول المنطقة تكثّف جهودها لإعادة الولايات المتحدة وإيران إلى طاولة المفاوضات، عقب انتهاء محادثات إسلام آباد من دون التوصل إلى اتفاق.
“باب التفاوض لا يزال مفتوحاً”
وأوضح المسؤولون، أنّ باب التفاوض لا يزال مفتوحاً، “رغم التصريحات المتشددة من الطرفين”، مشيرين إلى احتمال عقد جولة جديدة من المحادثات، خلال أيام.
وأضافوا أنّ اتصالات تُجرى مع الولايات المتحدة لضمان تمديد وقف إطلاق النار “الهش”، الذي أُعلن عنه مساء الثلاثاء ويمتد لأسبوعين.
وبيّن المسؤولون أنّ محادثات إسلام آباد شكّلت “أعلى مستوى من اللقاءات المباشرة” بين الجانبين منذ عام 1979، إلا أنّها اصطدمت بخلافات أساسية.
وانتهت المفاوضات من دون التوصل إلى اتفاق، بسبب المطالب الأميركية المبالغ فيها، والتي عرقلت التوصل إلى إطار مشترك واتفاق.
وفي السياق، حاولت الولايات المتحدة خلال المفاوضات الحصول على ما لم تحصل عليه في العدوان، بما في ذلك إخراج المواد المخصبة الإيرانية وإدارة مضيق هرمز.
يُذكر أنّ إسلام آباد استضافت محادثات إيرانية أميركية لوقف إطلاق النار في المنطقة، انطلقت بداية مع رئيس الحكومة الباكستانية عند الساعة الواحدة ظهر السبت، قبل أن تبدأ لاحقاً المفاوضات مع الجانب الأميركي، والتي جرت على مستوى الوفود الرئيسية، ثمّ الفرق الفنية، واستمرت أكثر من 21 ساعة.
