الثلاثاء, مايو 12, 2026
الرئيسيةأخبار العالمالناشط البرازيلي أفيلا: "إسرائيل" قامت بتعذيبنا وما جرى على أسطول الصمود كان...

الناشط البرازيلي أفيلا: “إسرائيل” قامت بتعذيبنا وما جرى على أسطول الصمود كان اختطافاً

سودان تمورو

أكد الناشط البرازيلي تياجو أفيلا، أمس، عقب عودته إلى ساو باولو بعد احتجازه وترحيله من قبل “إسرائيل”، إنّه تعرّض للتعذيب وشهد انتهاكات بحق الأسرى الفلسطينيين خلال 10 أيام أمضاها رهن الاحتجاز، وذلك بعد مشاركته في “أسطول الصمود العالمي” الهادف إلى كسر الحصار على قطاع غزة.

“جميع أنواع الانتهاكات” داخل الاحتجاز
وأوضح أفيلا، خلال مؤتمر صحافي في مطار ساو باولو-جوارولوس الدولي، أنّه والناشط الإسباني أبو كشك تعرّضا “لجميع أنواع الانتهاكات” خلال احتجازهما، مشيراً إلى أنّ الأسرى الفلسطينيين في الزنازين المجاورة كانوا يواجهون معاملة “أسوأ”.

وكان أفيلا وأبو كشك من بين المشاركين في “أسطول الصمود العالمي” الثاني الذي انطلق من إسبانيا في الـ12 من نيسان/أبريل، بهدف إيصال مساعدات إلى قطاع غزة وكسر الحصار الإسرائيلي المفروض عليه.

واعترضت قوات الاحتلال السفينة، قبل القبض على الناشطين ونقلهما إلى “إسرائيل”، فيما جرى تحويل أكثر من 100 ناشط آخر مؤيد للفلسطينيين إلى جزيرة كريت.

واحتجزت سلطات الاحتلال الناشطين بادعاء شمل “مساعدة العدو” و”الاتصال بجماعة إرهابية”، وهو ما نفياه، قبل أن يُفرج عنهما السبت الماضي ويُسلّما إلى سلطات الهجرة تمهيداً لترحيلهما.

يُذكر، أنه أُصيب 31 ناشطاً في إثر الاعتداء الإسرائيلي الذي استهدف “أسطول الصمود العالمي” في المياه الدولية بالبحر الأبيض المتوسط، أثناء توجّهه إلى قطاع غزة بهدف إيصال مساعدات إنسانية وكسر الحصار المفروض عليه. واعتقلت “إسرائيل”، في وقت سابق، 175 ناشطاً كانوا على متن أكثر من 20 قارباً جرى الاستيلاء عليها في المياه الدولية، أثناء توجّهها إلى غزة.

وتابع أفيلا: “عودتي مجرد تصحيح لانتهاك خطير. لقد اختطفتني إسرائيل، ولم أكن مسجوناً”.

البرازيل وإسبانيا: الاحتجاز غير قانوني
واعتبرت حكومتا البرازيل وإسبانيا أنّ احتجاز الناشطين كان “غير قانوني”.

ودعا أفيلا، خلال استقباله من قبل داعمين رفعوا لافتات تطالب البرازيل بقطع العلاقات مع “إسرائيل”، إلى “هزيمة نتنياهو وترامب”، واصفاً إياهما بـ”مجرمي الحرب”.

يأتي ذلك في ظلّ استمرار الحصار الذي تفرضه “إسرائيل” على قطاع غزة منذ عام 2007، وتفاقم الأزمة الإنسانية في القطاع، حيث تشير التقديرات إلى أنّ نحو 1.5 مليون فلسطيني أصبحوا بلا مأوى من أصل 2.4 مليون نسمة، نتيجة الدمار الواسع الذي خلّفه العدوان منذ تشرين الأول/أكتوبر 2023، والذي أسفر عن عشرات الآلاف من الشهداء والجرحى، إضافة إلى انهيار كبير في البنية التحتية والخدمات الصحية.

 

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

- Advertisment -<>

الأكثر شهرة

احدث التعليقات