سودان تمورو
نشر الإعلام الحربي في المقاومة الإسلامية في لبنان، يوم الثلاثاء، مشاهد مصوّرة تحت عنوان: “مراسم تنكيس علم كيان العدو الإسرائيلي في بلدة البياضة جنوبي لبنان بمحلّقة انقضاضية”.
وأظهرت المشاهد خريطةً لمقرّ قيادة اللواء 226 في البلدة، بالتوازي مع استعراض عمليات سابقة نفّذتها المقاومة ضدّ الموقع ومحيطه خلال الأيام الماضية، شملت استهداف آلية “هامر” عند مدخل المقرّ، وجنود الجمع الحربي على الطريق المؤدي إليه، إضافةً إلى منظومة تحكّم بالمحلّقات، وكاميرات رصد ومراقبة وتجهيزات فنّية داخل المقرّ.
وأكدت المقاومة الإسلامية أنّ الضربات المتكرّرة دفعت قوات الاحتلال، بتاريخ 11 أيار/مايو 2026، إلى إخلاء مبنى المقرّ.
وأضافت أنّ قوات الاحتلال “تركت خلفها علم كيانها الغاصب فوق المقرّ”، مشيرةً إلى أنّ المقاومة عمدت إلى تنكيسه عبر إرسال محلّقة انقضاضية استهدفت العلم مباشرةً.
وكان “جيش” الاحتلال، قد أعلن يوم الجمعة، وبسبب عمليات المقاومة المتكررة في تلك المنطقة، عن أنّ “منطقة الشريط الساحلي لرأس الناقورة في الشمال منطقة عسكرية مغلقة، ويُحظر الدخول إليها”.
ويوم الاثنين، نقلت القناة “كان” الإسرائيلية أنّ “جزءاً من الخطط والعمليات والمهام الهجومية التي كان من المفترض تنفيذها، إما يتم إلغاؤها أو تأجيلها بسبب تهديد المحلقات المفخخة لحزب الله”.
وقد أفاد تقييم في “الجيش” الإسرائيلي بأنّ محلّقات حزب الله المفخخة “تعيق نحو 70% من حرية عمل القوات الإسرائيلية في جنوب لبنان”، وفق القناة.
وتواصل المقاومة الإسلامية استهداف قوات الاحتلال الإسرائيلي في ردٍ طبيعي على الانتهاكات الإسرائيلية لوقف إطلاق النار المبرم في 17 نيسان/أبريل الماضي.
