سودان تمورو
أعلن “البنتاغون”، أمس الثلاثاء، خفض عدد ألوية القوات الأميركية المنتشرة في أوروبا من أربعة إلى ثلاثة، ليعود حجم الانتشار إلى مستويات عام 2021، حيث جاء هذا القرار في ظلّ ضغوط واشنطن المتواصلة على القارة لتعزيز دفاعاتها، وإصرارها على أن يستثمر الحلفاء المزيد في ميزانياتهم الدفاعية.
ويضمّ اللواء المقاتل الواحد ما بين 4,000 إلى 4,700 جندي، وفقاً لتقرير صادر عن “الكونغرس”.
وأوضح بيان “البنتاغون” أنّ خطوة الخفض أدّت إلى “تأخير مؤقت” في نشر القوات الأميركية في بولندا، وهو ما تماشى مع إعلان سابق لنائب الرئيس الأميركي جاي دي فانس، الذي أكد فيه أنّ نشر 4,000 جندي في بولندا قد تأجّل ولم يُلغَ، مشدّداً على وجوب أن تعتمد أوروبا على نفسها.
كما أضاف البيان أنّ “البنتاغون” سيحدّد الوضع النهائي لقواته في أوروبا بناءً على تحليل المتطلّبات الاستراتيجية والعملانية الأميركية، وقدرة الحلفاء على المساهمة بقوات في الدفاع عن القارة.
يُذكر أنه في وقتٍ سابق من أيار/مايو الجاري، أعلنت وزارة الحرب الأميركية إلغاء خطط لنشر 4 آلاف جندي أميركي من القوات المتمركزة داخل الولايات المتحدة إلى بولندا، في ظلّ تزايد الخلافات بين إدارة ترامب والدول الأوروبية بشأن عدد من الملفات، بينها الحرب على إيران والإنفاق الدفاعي داخل حلف شمال الأطلسي “الناتو”.
وتأتي هذه التطوّرات في ظلّ توجّه أميركي مستمر لإعادة تقييم الانتشار العسكري في أوروبا، وسط مطالب متكرّرة من ترامب بأن تتحمّل دول “الناتو” مسؤولية أكبر في الدفاع عن القارة.
