سودان تمورو
خفضت منظمة الأمم المتحدة توقّعاتها لمعدلات النمو الاقتصادي العالمي، محذرة من أنّ التصاعد المستمر للأزمة والحروب في “الشرق الأوسط” أعاد إشعال الضغوط التضخّمية وفاقم حالة الضبابية.
وجاء في بيان صحفي صادر عن الأمم المتحدة، يلخّص التحديث نصف السنوي لتقرير المنظّمة حول “الوضع الاقتصادي العالمي وآفاقه”، أنه من المتوقّع أن يبلغ نمو الناتج المحلي الإجمالي العالمي 2.5% في عام 2026، مقارنةً بمعدل نمو قدّر بـ3% في عام 2025.
وتشكّل هذه الأرقام تراجعاً بواقع 0.2 نقطة مئوية عن التوقّعات السابقة الصادرة في شهر كانون الثاني/يناير الماضي، كما تُظهر هبوطاً كبيراً في مؤشّرات الاقتصاد العالمي مقارنةً بمعدلات النمو التي كانت تسجّلها المنظّمة الدولية قبل جائحة كوفيد-19.
