سودان تمورو:
بعد انشقاقه عن قوات الدعم السريع قبل نحو أسبوعين، كشفت مصادر العربية/الحدث أن القائد المنشق بشارة الهَويرة وصل الخرطوم مع عدة قادة عسكريين آخرين.
ولفت مراسل العربية/الحدث اليوم الجمعة إلى أن الهويرة كان قبل انشاقه مسؤول العمليات العسكرية الأول بمحور منطقة بارا في شمال كردفان.
كما أوضح أن القيادي المنشق الذي يحمل الجنسية التشادية، كان انضم مبكراً للقتال مع الدعم السريع واستجلب قوات من دولة تشاد.
سلسلة انشقاقات
أتى انشقاق مسؤول العمليات العسكرية بمحور بارا عن الدعم السريع في ظل موجة انشاقات يابقا ضربت الدعم السريع مؤخراً.
فالشهر الماضي (أبريل 2026) أعلن النور آدم المعروف بـ “النور القبة” أيضاً مغادرته وقواته مواقعهم في شمال دارفور والانضمام للجيش السوداني.
ولاحقاً أعلن أبو عاقلة كيكل، وهو من أبرز قيادات الدعم السريع في ولاية الجزيرة، تعاونه مع الجيش السوداني، في خطوة شكّلت حالة لافتة حينها بسبب نفوذه الميداني وسط السودان.
بدوره أعلن القيادي علي رزق، المعروف بـ”السافانا”، مؤخراً انشقاقه عن الدعم السريع.
ومنذ استعادة الجيش السيطرة على ولايات وسط السودان وشرقه، وإحكام قوات الدعم السريع قبضتها على كامل إقليم دارفور في الغرب وبعض أجزاء الجنوب، امتدت المعارك لتشمل إقليم كردفان الواقع بينهما وولاية النيل الأزرق في جنوب شرقي السودان على الحدود مع إثيوبيا وجنوب السودان.
يذكر أن الحرب في السودان تتواصل منذ أبريل 2023 بين الجيش وقوات الدعم السريع، ما أدى إلى مقتل الآلاف وتشريد الملايين وتفاقم الأزمة الإنسانية في البلاد.
العربية
