سودان تمورو:
انطلقت، الجمعة، أعمال الجلسة الافتتاحية لاجتماع (قوى إعلان المبادئ السودانية لبناء وطن جديد)، بمشاركة واسعة من قيادات سياسية ومدنية وحركات مسلحة وشخصيات عامة، لمناقشة سبل إنهاء الحرب وتحقيق السلام والاستقرار في السودان.
وكان المتحدث باسم حركة جيش تحرير السودان محمد عبد الرحمن قد قال لـ(سودان تربيون)، إن أجندة الاجتماع هي قضايا الراهن السياسي واستمرار الحرب في السودان، بجانب تطوير الإعلان.
وشهدت الجلسة كلمات لكل من رئيس تحالف صمود عبد الله حمدوك، ورئيس حركة جيش تحرير السودان عبد الواحد محمد النور، بالإضافة إلى قادة آخرين بينهم رئيس حزب البعث العربي الاشتراكي- الأصل علي الريح السنهوري.
وكانت قوى سياسية ومدنية وحركات مسلحة وقعت في نيروبي، منتصف ديسمبر 2025، إعلانًا يحمل اسم (إعلان المبادئ السوداني لبناء وطن جديد).
وينص إعلان المبادئ على أنه “لا حل عسكريًا في السودان”، مطالبًا بالضغط على الجيش والدعم السريع والحلفاء المسلحين للالتزام بخارطة الطريق التي طرحتها دول الآلية الرباعية في سبتمبر 2025.
وأكد المشاركون أهمية تعزيز الحوار والتنسيق والعمل المشترك بين السودانيين والسودانيات، مشددين على ضرورة توحيد الجهود الوطنية للتوصل إلى حل سياسي شامل ينهي الحرب ويحقق تطلعات الشعب السوداني في السلام والديمقراطية والاستقرار.
ويشارك في الاجتماع كل من رئيس تحالف (صمود) عبد الله حمدوك، ورئيس حركة جيش تحرير السودان عبد الواحد نور، ورئيس حزب المؤتمر السوداني عمر الدقير، والأمين العام لحزب الأمة القومي الواثق البرير، إلى جانب رئيس الحركة الشعبية لتحرير السودان- شمال التيار الثوري الديمقراطي ياسر عرمان.
كما يشارك أيضًا رئيس المكتب التنفيذي للتجمع الاتحادي بابكر فيصل، ورئيس حزب البعث العربي الاشتراكي- الأصل علي الريح السنهوري، ورئيس حزب البعث القومي كمال بولاد، ورئيس تنسيقية المهنيين والنقابات طه عثمان.
سودان تربيون
