سودان تمورو
الزيلعي ولقاء نيروبي
بمجرد ظهور د. صديق الزيلعي في الجلسة الافتتاحية ل لقاء إعلان المبادئ السوداني بنيروبي، نشط (الجذريون) وضجت الاسافير بالبوستات المنددة بوجوده في (الورشة) فمنهم من طالب، علي وجه السرعة، بفصله، من الحزب الشيوعي . ومنهم منّ أكد انه مفصول !
بناء علي ذلك أود توضيح ما أعلمه، بحكم عضويتي في هيئة تحرير مجلة قضايا فكرية:
* د. صديق الزيلعي قُدم في المنصّة كشخصية قومية ومهتم بالجانب الثقافي الفكري، و في كلمته أشار الي انه يمثل مركز آفاق جديدة و مجلة (قضايا فكرية) – المركز معروف، و المجلة صدر منها حتي مايو الحالي 10 اعداد ومبذولة في الميديا – وبالفعل الدعوة قدمت له بهذه الصفة وليس كعضو في الحزب الشيوعي السوداني .
* هل محرّم أو ممنوع، بحكم اللائحة، انتماء اي عضو في الحزب الشيوعي، وجوده في اي منظمة/مركز/رابطة، ثقافي/ة أو إنساني/ة ؟
* اما عضويته، حتي الان، في الحزب ليس مثار جدل والدليل وجوده وتمثيله للحزب في معظم فعالياته بالمملكة المتحدة .
* اذا قام الحزب برفده، الأن، ماذا يجني الشعب السوداني، الذي حاله لا يخفي علي اي صاحب ضمير حيّ ؟
* وعلي مستوي الحزب الداخلي هل فصل اي عضو هو مكسب ام خسارة للحزب ؟
* و امثال د. صديق لا يحتاج لشهادة نضال وطني/سياسي حزبي/ نقابي . فلا أحد، سوداني، ينكر دوره في انتفاضة مارس/أبريل كممثل لاحد الكيانات الاربعة الاولي التي رسمت خط الانتفاضة، ولا احد ينكر اسهاماته الفكرية والثقافية !
و اخيراً :
أن ما جري ويجري حتي الان هو (برَبّحة)* لهذا الحزب التليد …
و تبّت يدا المُبربِح وتّبّ !
حاشية :
* البربحة: هي قطع فروع الشجرة المخضرة، لإعاقة النمو .
