الخميس, أبريل 23, 2026
الرئيسيةأحدث الأخبار الزعماء العرب  بين الرضوخ لترامب والتامر على المقاومة

 الزعماء العرب  بين الرضوخ لترامب والتامر على المقاومة

خاص سودان تمورو

تواصلت النبرة التهديدية الامريكية لزعماء عرب ؛ وكان اسلوب ترامب فجا وغير مهذب وهو يتحدث بصلف عن شراء غزة ؛ وعدم امكانية عودة اهلها اليها  ؛ فى طريقة لا يمكن القبول بها عند جميع العقلاء فى العالم ؛ وفى وقت يواصل  فيه ترامب جنونه ؛ وفى اصرار كبير على تصفية غزة فان المطلوب ان تشهر الدول العربية سيفها فى وجه ترامب الذى لا يعرف الا لغة القوة.

ان بامكان العرب ان يقولوا لترامب لا ؛ وبالصوت القوى ؛ فالصوت الشعبى العالى جدا فى الدول المستهدفة الرافض لخطة ترامب وبالذات فى الاردن ومصر كفيل بان يكون مستندا تبنى عليه  هذه الزعامات موقفها ؛ وعلى الحكومات التى يهددها ترامب التاسى بالمقاومين فى غزة ولبنان واليمن والعراق الذين ليس فقط منعوا الاحتلال من تحقيق اهدافه وانما هزموا اميركا واسرائيل ؛ وان عمل الزعماء العرب بما تقتضيه المصلحة العليا للامة ووقفوا معا واصدروا موقفا واضحا برفض خطة  ترامب فان بامكانهم التصدى للمشروع الاميركى ؛ وعلى زعماء الدول التى يهددها ترامب ويتجرأ بوقاحه عليها ان تعلم ان هذا لم يحدث الا لاشتراكها فى التامر على محور المقاومة الذى تصدى لاميركا واسرائيل وبلطجتهما ؛ وان اميركا لم تجرؤ على ذلك الا بعد ان جعلت العرب يتفرجون على محور المقاومة يتعرض للعدوان فى فلسطين ولبنان ويتم بتامر بعض العرب فصل سوريا عن المحور وليس فقط تحييدها واخراجها عنه وانما جرها لتصبح جزءا من المحور الصهبو اميركى  ؛ ولو ان هؤلاء الذين يهددهم ترامب وقفوا صفا واحدا مع المقاومة لما حدث لهم اليوم ما حدث ؛ ولما وجدوا انفسهم فى هذه الورطة.

ويبقى امام الامة ان تعرف ان اميركا سوف تسعى للضغط على الزعماء العرب ومحاولات تمرير ما تريده ؛ وليت الزعماء العرب يعرفون ان اميركا لاتراعى اصدقاءها وحلفاءها وليس بامكان احد ان يبنى على الثقة فيها وهذا وحده كاف لجعلهم يعيدون النظر فى علاقتهم بها فهل تراهم يفعلون؟

 

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

- Advertisment -<>

الأكثر شهرة

احدث التعليقات