الجمعة, أبريل 17, 2026
الرئيسيةأحدث الأخبارالصمت الدولى يشجع على استمرار الانتهاكات فى السودان

الصمت الدولى يشجع على استمرار الانتهاكات فى السودان

خاص سودان تمورو

وسط صمت دولى مخز  ؛ وتواطؤ على قتل السودانيين قوات الدعم السريع  تواصل التصعيد فى هجماتها ضد المدنيين الابرياء فى معسكرات النازحين وسقوط العديد من القتلى.

ان استمرار العدوان علي النازحين بشكل مباشر فى معسكر زمزم يعد سقوطا كاملا  ؛ ويستوجب ادانة ظاهرة خاصة ان الجرم واضح ولا لبس فيه حيث يتم استخدام المدفعية الثقيلة فى استهداف المدنيين.

ان الصمت الدولى على هذه  الجرائم المتواصلة بحق  المدنيين والمنشات المدنية وبسند ورعاية  بعض دول الاقليم يشكل عدوانا صارخا على السودان لايمكن السكون عليه  اذ انه يمثل حملة إبادة جماعية ضد غالبية مواطني دارفور؛  ولابد من تضافر الجهود لايقاف هذه الجريمة المنظمة والمدعومة اقليميا ودوليا.

ظلت قوات الدعم السريع تشن هجوما وحشيا مستمرا على معسكر زمزم للنازحين على مدى ايام وتوثق له بنفسها ؛ مما يضع المجتمع الدولى برمته امام مسؤوليته الاخلاقية.

وقد قتلت قوات الدعم السريع  بهجومها الدامى على المعسكر وفى يومين أعدادا كبيرة من النازحين ؛  الذين يغض المجتمع الدولى عينه عن مظلمتهم الواضحة ؛ وتؤكد التقارير أن الاستهداف  جاء بشكل خاص للنازحين الذين ينتمون لمجموعات قبلية محددة ؛ وكان المعتدون يمنعون الفارين من القتل من مغادرة المعسكر ؛ وما شهده معسكر زمزم من جرم يمثل نفس النمط الذي اتبعته قوات الدعم السريع  في الجنينة واردمتا في يونيو 2023 ؛ ويكشف الاصرار على مواصلة الابادة العرقية.

قوات الدعم السريع  حرقت الأسواق ومستودعات الغذاء والمياه ونقاط الخدمات الصحية الأولية.

وافاد برنامج الغذاء العالمي أن الدعم السريع  احتجز قوافل الغذاء المتجهة لمعسكر زمزم لأسابيع ثم غير وجهتها قسرا وهذا بلا شك يجسد نية الإبادة الجماعية

وتتواتر التقارير عن تمادي  الدعم السريع في جرائم الإغتصاب والعنف الجنسي ضد النازحين في أنحاء أخرى من دارفور مثل معسكر كلمة بجنوب دارفور.

وتتحمل الامارات مسؤولية مباشرة في جريمة الإبادة الجماعية التي تجري ، إذ أثبتت صور الأقمار الصناعية والتقارير العلمية الموثقة أنها هي مصدر الأسلحة والمدفعية الثقيلة التي استخدمت ضد سكان المعسكر على مدى 3 شهور.

كما يتحمل مجلس الأمن والقوى الغربية  نصيبهم من المسؤولية لأنهم صمتوا عن قصف الدعم السريع وبشكل متواصل للمعسكر طوال الفترة الماضية

وقد تحدت قوات الدعم السريع  قرارات مجلس الأمن بإنهاء حصار الفاشر والتوقف عن استهدافها عسكريا ؛  كما ظلت القوى الغربية تتفرج علي امداد الدعم السريع  بما يمكنه من تسعير حملة الإبادة الجماعية ضد سكان دارفور

 

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

- Advertisment -<>

الأكثر شهرة

احدث التعليقات