الأحد, أبريل 19, 2026
الرئيسيةأحدث الأخباراوضاع صعبة يعيشها الجيش الاسرائيلى .. موسى الفكى اسماعيل

اوضاع صعبة يعيشها الجيش الاسرائيلى .. موسى الفكى اسماعيل

 

سودان تمورو

لحرصهم على الحياة وخوفهم الشديد من الموت كما وصفهم القران  الذى قال عن اليهود لتجدنهم احرص الناس على حياة ؛ تراهم عسكرا ومدنيين ؛ لايقبلون بفكرة الموت في ساحة المعركة على الاطلاق ؛ وفى المقابل يتسابق المقاومون وعموم أبناء فلسطين لنيل الشهادة وتقديم النفس فداء للوطن والقضية والمعتقد ؛ وهذا الوضع جعل كل كيان الاحتلال يعيش الاضطراب وعدم الاستقرار وضربات المقاومين المحكمة قبل واثناء وبعد طوفان الأقصى تحيل حياة الصهاينة الى جحيم ؛ وفيهم كثر حاولوا بكل ما يستطيعون مغادرة فلسطين المحتلة والخروج من ارض جاؤوها بهدف توفر العيش الرغد لهم وسبل الراحة لكنها لما أصبحت نارا لم يعد هناك مايدفعهم للبقاء ؛ وفى المعركة مع ايران ؛ ومع دقة الصواريخ الإيرانية والضربات الموجعة التي احدثتها خرج المئات وفيهم من هرب عبر البحر صارفين الاف الدولارات لاخراجهم من فلسطين وحكومتهم تحاول منعهم من المغادرة بشكل جماعى لان ذلك يعنى عمليا انهيار الكيان القائم أصلا على توافد المهاجرين اليهود من انحاء العالم   واستيطانهم في فلسطين وان يقوم الجيش الاسرائيلى بحماية المستوطنين ومنع المخاطر التي تحدق بهم وبكيانهم لكن الدولة الغاصبة فوجئت بمواطنيها يحاولون الهروب بل فيهم من نجح في الهروب ؛ وجيشهم الذى يراد منه ان يحميهم اذا به هو الاخر يواجه مشاكل صعبة ويمر بظروف معقدة تجعل منه احد الجيوش المهددة بالانهيار ولوجزئيا فالهجرة الجماعية التي يحاول الصهاينة تنفيذها ليست حصرا على المستوطنين المدنيين وانما يشاركهم فيها عشرات بل مئات الجنود وفيهم الضباط من مختلف الرتب والتشكيلات العسكرية الامر الذى يشير الى ازمة حقيقية يعانى منها جيش العدو ؛ ولايمكن اغفال الإشارة الى المشاكل الكبرى التي تواجه القادة السياسيين والعسكريين في كيان العدو والأحزاب الدينية تحاول ان تفك ارتباطها وتحالفاتها مع الحكومة بسبب إصرار البعض على انضمام أبناء طائفة الحريديم الى الجيش في ظل النقص الذى يواجهه والضغط الذى يعيش فيه منذ اندلاع معركة طوفان الأقصى ومعارك الاسناد من عدة جبهات في محور المقاومة ؛ وصولا الى حالات الإصابات المتعددة والمستمرة التي يواجهها الجيش الاسرائيلى في الميدان ؛ والأوضاع الداخلية الصعبة التي يعيشها والتي اثرت نفسيا في مئات الجنود ورمت بمئات منهم الى الاضطراب النفسى وفيهم من وصل به الاكتئاب والإحباط الى الانتحار بحسب التقارير المستفيضة التي تعرض الوضع داخل جيش العدو وما يعانيه الان من مشاكل على مختلف المستويات؛ هذا علاوة على التهديد الحقيقى الذى تمثله الجبهات المفتوحة والساخنة في غزة ونجاح المقاومين المتكرر في استنباط طرق وأساليب متنوعة ومختلفة للايقاع بالجنود الصهاينة والنجاحات المضطردة التي ظلت المقاومة الفلسطينية تحققها باستمرار.

ونستعرض ادناه بعض ما يتم تداوله في وسائل الاعلام الغربية نقلا عن صحف ومحطات تلفزة إسرائيلية ؛ وهو امر يعكس طبيعة الظروف التي يمر بها جيش الاحتلال وحجم الازمة التي يواجهها.

ونقرأ في الاخبار:

تشهد إسرائيل سلسلة من حالات انتحار للجنود السابقين الذين أنهوا خدمتهم، ما يعكس أزمة نفسية عميقة تتفجر بعيدا عن خطوط المواجهة العسكرية.

وحذر خبراء الصحة النفسية، في حديثهم لموقع “واللا” العبري، من “بطء استجابة الجهات المعنية، ونقص الموارد الضرورية، وسيطرة الوصمة الاجتماعية، مما يدفع المقاتلين إلى مواجهة مصيرهم بمفردهم”.

وأشار الموقع إلى أن حالات الانتحار المتزايدة في صفوف الجيش الإسرائيلي “تثير مخاوف متصاعدة، خاصة في ظل الأرقام المثيرة للقلق في السنوات الأخيرة”.

ففي عام 2023، وهو عام اندلاع العدوان على قطاع غزة، أقدم 17 جنديا على الانتحار، وفي عام 2024، أُضيفت 21 حالة جديدة.

أما في منتصف عام 2025، فقد أُبلغ عن 16 حالة أخرى، كان آخرها منتصف يوليو/ تموز 2025؛ حيث حاول أحد المقاتلين إنهاء حياته خلال تدريب، وهو في حالة حرجة ويتلقى العلاج في وحدة العناية المركزة بمستشفى “سوروكا”.

وحذر البروفيسور إيال فروختر، الرئيس السابق لقسم الصحة النفسية في جيش الاحتلال، والمدير الحالي لقسم الطب والعلوم في منظمة “كولكتيف عيكار”، من وصف الظاهرة بأنها “موجة انتحارات”.

وأفاد للموقع بأن “ما نشهده سلسلة حزينة من الحوادث التي تستدعي الانتباه، لكننا بحاجة إلى بيانات دقيقة قبل إصدار أحكام قاطعة”.

وأوضح أن جنود الاحتياط “يواجهون مخاطر نفسية فريدة، مثل الانكسارات العائلية أو المهنية، والعزلة، وسهولة الوصول إلى الأسلحة، والصدمات غير المُعالجة”.

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

- Advertisment -<>

الأكثر شهرة

احدث التعليقات