الثلاثاء, أبريل 21, 2026
الرئيسيةأحدث الأخبارشركات كبرى تشارك العدو جرائمه.. بقلم موسي الفكي اسماعيل

شركات كبرى تشارك العدو جرائمه.. بقلم موسي الفكي اسماعيل

سودان تمورو:
تحدثنا وتحدث غيرنا عن تورط شركات غربية كبري في سفك الدم الفلسطيني ومشاركة الاحتلال المجرم مايرتكبه من فظائع في الأرض المحتلة ، واصطفاف هذه الشركات بالكامل في الحلف الصهيو أمريكي بل هي جزء من أدوات هذا الحلف العدواني البعيد عن الأخلاق والقيم ، وقد عرضنا من قبل ماجري تناوله من حديث عن شركة مايكروسوفت ودورها المعلن وبلا حياء في دعم الاحتلال الإسرائيلي وتوظيف برامج الذكاء الصناعي في الإبادة الجماعية ، ومجددا نشرت صحيفة الغلرديان  البريطانية تحقيقا استقصائيا يفضح تورط شركة “مايكروسوفت” في جرائم الإبادة الجماعية بحق الفلسطينيين
ونشرت الغارديان التحقيق الهام الذي سلّط الضوء على حقيقة تورّط كبرى شركات التقنية الغربية في جرائم الإبادة الجماعية التي يرتكبها جيش العدو الإسرائيلي في قطاع غزة وبحق أبناء الشعب الفلسطيني عموماً.
ويوضح تحقيق الغارديان الذي نُشر مساء الأربعاء 6 أغسطس 2025 أن الوحدة 8200 التابعة لجيش العدو الإسرائيلي اعتمدت على البنية السحابية لشركة مايكروسوفت لمعالجة كمٍّ هائل من البيانات الخاصة بالفلسطينيين يصل إلى مليون مكالمة في الساعة الواحدة.
وتشتمل هذه البيانات وفقاً للتحقيق على مكالمات ورسائل ومعلومات حساسة عن الفلسطينيين موضحاً أن هذه المعلومات استُخدمت مباشرة في إعداد قوائم أهداف للغارات الجوية العدوانية التي دمّرت أحياءً سكنية وقتلت آلاف الفلسطينيين وهو ما اعتبرته منظمات حقوقية “مشاركة مباشرة” في جرائم الحرب والإبادة الجماعية التي يرتكبها العدو الإسرائيلي اليوم في غزة.
كما يكشف التحقيق عن تعاون مباشر بين مهندسين من شركة مايكروسوفت بينهم عناصر عملوا سابقاً في الوحدة 8200 وفرق جيش العدو الإسرائيلي بهدف تطوير منصة استخباراتية ذات قدرة هائلة على المراقبة لتكون جزءاً من منظومة العدوان على غزة والضفة الغربية.
وأكد تحقيق الغارديان في مجمله أن هذا الدور يرقى إلى ما سمّاه “مشاركة غير مباشرة” في تنفيذ جرائم الإبادة الجماعية إذ مكّن جيش العدو الإسرائيلي من تعقب الفلسطينيين واستهدافهم على نطاق واسع.
كما خلص التحقيق إلى أن هذه الفضيحة تطرح أسئلة أخلاقية حادة حول مدى التزام شركات التكنولوجيا الغربية بحقوق الإنسان وضرورة محاسبتها على دورها في الانتهاكات الجسيمة ضد الشعوب.
الا تجعلنا هذه الحقائق التى تتكشف يوما بعد يوم نفكر بشكل جاد وعملى في تحجيم تعاملنا مع هذه الشركات ان لم نستطع مقاطعتها بالكامل؟.

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

- Advertisment -<>

الأكثر شهرة

احدث التعليقات