سودان تمورو:
تُبرز الإجراءات الأخيرة في نيالا حجم الضغوط التي تواجهها الأسواق الحيوية في جنوب دارفور بعد الهجمات الجوية التي طالت مواقع تجارية خلال الأسابيع الماضية.
قررت السلطات المحلية في مدينة نيالا بولاية جنوب دارفور، الإثنين، نقل جناح سوق الوقود من موقعه داخل سوق نيالا الكبير عقب استهدافه بطائرة مسيرة يُعتقد أنها تابعة للجيش السوداني، وفق ما أفاد به تجار محليون. وقال التجار إن الضربة التي وقعت في أواخر ديسمبر أدت إلى احتراق كميات من الوقود وخسارة مبالغ نقدية تقدر بـ 4 تريليونات جنيه، إضافة إلى تلف براميل فارغة.
وأوضح تجار الوقود لدارفور24 أن الإدارة المدنية في الولاية منعتهم من إعادة بناء محالهم باستخدام المواد المحلية في الموقع الذي تعرض للحريق. وذكروا أن السلطات عرضت عليهم خيارين للانتقال، إما إلى سوق التومات عند مدخل رهيد البردي جنوب المدينة، أو إلى المساحة الغالية الواقعة غرب سجن نيالا.
وأشار التجار إلى أن المساحة المقترحة غرب السجن تُعد مناسبة لقربها من وسط المدينة، لكن سكان الأحياء المجاورة يرفضون وجود سوق للوقود بالقرب من منازلهم. وفي المقابل، قال تجار آخرون إنهم يفضلون العودة إلى مواقعهم السابقة في سوق قادرة الذي أُغلق في أبريل الماضي.
ويأتي قرار نقل السوق وسط شكاوى من تجار الوقود بشأن عدم توفر سيارات إطفاء أو معدات لمكافحة الحرائق، مؤكدين أنهم يسددون الضرائب دون أن يحصلوا على خدمات مقابلة.
