الأربعاء, مايو 13, 2026
الرئيسيةأخبار العالمJ-35 وJ-10C في الواجهة.. المقاتلات الصينية تراهن على اختراق السوق المصري

J-35 وJ-10C في الواجهة.. المقاتلات الصينية تراهن على اختراق السوق المصري

سودان تمورو

موقع الدفاع العربي – 8 يناير 2026: تشير تقديرات حديثة لوزارة الدفاع الأميركية إلى أن صادرات الصين من المقاتلات الحربية قد تكون على أعتاب نمو ملحوظ، تقوده ثلاث منصات جوية رئيسية هي J-35 وJ-10C وJF-17. ووفقًا لتقرير «القدرات العسكرية الصينية لعام 2025»، فإن اهتمام الدول بهذه المقاتلات لا يقتصر على باكستان وحدها، بل يمتد إلى عدد من الدول في الشرق الأوسط وآسيا، في مؤشر يعكس سعي بكين لتوسيع نفوذها في سوق السلاح الجوي العالمي وتعزيز حضورها كمورّد بديل للقوى الغربية التقليدية.

وأصدرت وزارة الدفاع الأميركية مؤخرًا تقرير «القدرات العسكرية الصينية لعام 2025»، الذي حلّل قدرات جيش التحرير الشعبي الصيني واستراتيجيات التعامل معه. وأفاد موقع The War Zone العسكري، استنادًا إلى مضمون التقرير، بأن بكين تمهّد الطريق لطلبات تصدير جديدة لما لا يقل عن ثلاث مقاتلات، هي J-35 وJ-10C وJF-17، في تحرّك ثلاثي قد يقود إلى نمو كبير في صادرات المقاتلات الصينية، كما أشار التقرير إلى الدول الأكثر اهتمامًا بهذه الطائرات.

وأوضح التقرير أن أحدث تقييم للبنتاغون حدّد ثلاث منصات رئيسية تقود صادرات المقاتلات الصينية، وهي: المقاتلة الشبحية من الجيل الخامس J-35، والمقاتلة من الجيل الرابع J-10C، إضافة إلى JF-17 (ثاندر/شياولونغ) التي طُوّرت بشكل مشترك بين الصين وباكستان ولا تُشغَّل من قبل جيش التحرير الشعبي.

وبشأن الطلبات المؤكدة، أشار البنتاغون إلى أنه حتى مايو/أيار 2025 لم تحصل J-35 على أي عقود بيع، لكنها تمتلك «عملاء محتملين»، من بينهم مصر والمملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة.

ولفت التقرير إلى أن اللافت هو عدم إدراج باكستان ضمن المشترين المحتملين لـ J-35، رغم تصريحات سابقة لمسؤولين باكستانيين عبّروا فيها عن نية الشراء. أما مصر والسعودية والإمارات، فهي دول تسعى حاليًا للحصول على مقاتلات جديدة.

وكانت مصر قد خططت سابقًا لشراء 24 مقاتلة Su-35 من روسيا، غير أن الصفقة تعثرت في النهاية بفعل تهديدات العقوبات الأميركية وتلميحات بإمكانية توفير F-15. وفي السعودية، تواجه J-35 منافسة شديدة؛ إذ كان متوقعًا على نطاق واسع أن تزيد الرياض من مشترياتها لمقاتلات تايفون بقيادة بريطانية، لتتحول المملكة في عام 2023 إلى التفاوض مع فرنسا لشراء 54 مقاتلة رافال.

ومؤخرًا، أكدت بوينغ أنها تروّج لمقاتلة F-15EX «إيغل 2» لدى السعودية، كما أفادت تقارير الشهر الماضي بأن إدارة ترامب تقيّم بيع ما يصل إلى 48 مقاتلة F-35A من إنتاج لوكهيد مارتن للمملكة.

ويحلّل التقرير أن بيع مقاتلات شبحية للسعودية سيمثّل تحولًا كبيرًا في السياسة الأميركية، إذ امتنعت واشنطن تاريخيًابدافع الحفاظ على التوازن الاستراتيجي لصالح إسرائيلعن تصدير F-35 إلى الدول العربية، بما في ذلك الإمارات. وفي هذين السوقين تحديدًا، تبدو بكين وكأنها تطرح J-35 بوصفها بديلاً عن F-35.

أما J-10C، فيشير التقرير إلى أن زبونها التصديري الوحيد حاليًا هو باكستان، حيث جرى تسليم 20 طائرة ضمن طلبيتين بإجمالي 36 طائرة منذ عام 2020، فيما لا تزال جداول التسليم المتبقية غير واضحة. وقد شهدت J-10C هذا العام أول ظهور قتالي لها خلال الصراع الهنديالباكستاني، ويرى كثير من المراقبين أن أداءها كان لافتًا، خصوصًا عند تسليحها بصاروخ الجوجو الصيني PL-15.

ويضيف التقرير أنه بغضّ النظر عن النتائج القتالية الفعلية، سارعت السلطات الصينية إلى الترويج المكثف لـ J-10C وصواريخها المحلية، بوصفها «نجاحًا» في خدمة سلاح الجو الباكستاني. كما أُشير إلى أن مصر وأوزبكستان وإندونيسيا وإيران وبنغلاديش قد أبدت اهتمامًا بـ J-10C.

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

- Advertisment -<>

الأكثر شهرة

احدث التعليقات