الإثنين, يونيو 1, 2026
الرئيسيةمقالات الزوارمشاريع الوهم الصهيوني ... أحمد الزبيري

مشاريع الوهم الصهيوني … أحمد الزبيري

سودان تمورو

ترامب العنصري يستقبل نتن ياهو الفاشي وبكل وقاحة يحددون مصير الشرق الأوسط كما يسمونه والعالم.. غزة وفلسطين بشكل عام سيفرغونها من أهلها وسيعيدون رسم الخرائط وسيوسعون الكيان اللقيط ولن يبقون لا عرب ولا عجم ولا بربر .
انه جنون العظمة واوهام الهيمنة والاستباحة والابادة لشعوب.. لن يكتفوا باحداث تغيير ديموغرافي بل سيغيرون ويبيدون كما يشتهون .. وقضيتنا نحن كعرب ومسلمين ليست مع ترامب ولا مع النتن بل مع الأنظمة الخانعة العميلة الوظيفية التي باقدامها على تمويل تنفيذ مشاريع المخططات التي تحدث عنها هذان المجرمان ومن البيت الأسود .

الحديث تركز في هذا الاتجاه على النظام السعودي ” الرائع “وهذا هو التعبير الذي يستخدمه ترامب للدلالة على الابتزاز والسخرية في آن معا ولا نحتاج الى التذكير بحديثه في هذا الاتجاه عن صديقه ” سلمان وابنه الرائعان” الذي قال لهما ادفعا فدفعا مقابل الحماية الامريكية في فترة رئاسته الأولى وهذه المرة سيدفعان ولا ندري ان كان هذا في اطار الترليون ام خارجه .

ترامب تاجر العقارات الذي يتسم في تصريحاته بالوضوح الوقح ” الرائع ” التي هي ذات اللغة التي تحدث بها امس واليوم في البيت الأبيض وبجواره “النتن ياهو” الذي كان مبتسما بالزهو التابع المطيع الذي ينفذ مخططات من وضعه في هذا المكان ويحمي كيانه وبقائه الشخصي في المنصب .

الشعب الفلسطيني لن يخرج من ارضه فأما يحييها بأيمانه وارادته وشجاعته وصموده واما يموت عليها وما تبقى على الانظمة المسماة عربية والمدعية انها مسلمة وخاصة دولتي “الطوق” المعنيتان الكبرى والصغرى .

اليوم سيدرك النظام الرسمي العربي وخاصة تلك التي الخطر عليها ماحق وما ظهر في سوريا ليس الا شرارة في نار ستشتعل لتحرق تلك الأنظمة من الخليج الى المحيط وستدرك بعد فوات الأوان انها تأمرت على من كل من حماها ويحميها واستطاع طوال سنوات وعقود افشال المخططات التي يشعر اليوم ترامب ونتن ياهو ان بالإمكان إعادة انتاجها وتحقيقها وليس امام تلك الأنظمة الا استنهاض شعوبها او الخضوع والأخيرة على مايبدو هو ما سيكون لان القبول بالذل والهوان اسهل لها من المواجهة ولا يهمها مصير شعوبها وامتها ولايهمها أيضا قدسية مقدسات فلسطين خاصة وان التهديد والوعيد سيكون مصحوبا بالمال السعودي النفطي القذر .

اليمن وقيادته الثورية والسياسية الوطنية القومية الإسلامية ستواجه كل هذا ومحور المقاومة سينهض من جديد وربما يكون ترامب والنتن ياهو يقودون اتباعهما الى النهاية وعلينا ان لا ننظر الى ظلام الدياجي الا كتأكيد لاقتراب فجر الانتصارات وما ذلك على الله ببعيد .

 

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

- Advertisment -<>

الأكثر شهرة

احدث التعليقات