سودان تمورو
أعلنت الخارجية الأميركية، إنّ الوزير ماركو روبيو، أجرى اتصالات منفصلة مع نظيرتيه الأسترالية بيني وونغ والبريطانية إيفيت كوبر، لبحث الملف الإيراني وتطورات الأوضاع في مضيق هرمز.
وأوضحت الوزارة، في بيانين منفصلين، أنّ المباحثات تناولت “إيران والجهود الجارية لاستعادة حرية الملاحة في مضيق هرمز”.
وكان ترامب قد اتهم حلفاء واشنطن، الغربيين مراراً، بعدم تقديم دعم كافٍ للولايات المتحدة خلال العدوان الأميركي – الإسرائيلي على إيران في الـ 28 من شباط/فبراير.
وقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، يوم أمس، إنّ مسألة وقف إطلاق النار “تبدو ضعيفة بشكل لا يُصدّق”، مهاجماً الردّ الإيراني الذي وصله أول من أمس، عبر الوسيط الباكستاني، مشيراً إلى أنه لم يُكمل قراءته.
قاليباف: لا بديل سوى القبول بحقوق الشعب الإيراني
وفي السياق، أكّد رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف أنّه “لا يوجد بديل سوى القبول بحقوق الشعب الإيراني كما وردت في المقترح ذي النقاط الأربع عشرة”، محذّراً من أنّ أي مقاربة لا تراعي هذه الحقوق “لن تؤدي إلا إلى فشلٍ تلو الآخر”.
كما شدد قاليباف، أمس الاثنين، على أنّ القوات المسلحة الإيرانية “مستعدة لتقديم ردّ تأديبي على أي عدوان”، وذلك عقب رفض الرئيس الأميركي الرد الإيراني الأخير على المقترح الأميركي.
