الأحد, يونيو 7, 2026
الرئيسيةأحدث الأخبارجزيرتا تيران وصنافير في نظر العدو

جزيرتا تيران وصنافير في نظر العدو

 

سودان تمورو

كثير من الناس لايعرفون الا القليل عن جزيرتي تيران وصنافير ، وهناك من لايعرفون عنهما شيئا بل لم يسمعوا بهما اصلا ، ولعلم القارئ الكريم نقول انهما  جزيرتان على البحر الأحمر ؛ و قد سبق حولهما خلاف محدود  بين المصريين والسعوديين  ؛ ومؤخرا تم الاتفاق على ان تؤول إدارتهما إلى السعودية.

ويفصل بين الجزيرتين أربعة كيلومتر فقط مما يجعلهما تشكلان مضيقا بحرياً في البحر الأحمر قبالة الحدود الدولية الأقرب الي مصر  ؛ وتقودان مباشرة إلى ميناء العقبة ؛ وتعتبران خانقا لإسرائيل من جهة ميناء ايلات  ؛ إذ تعزلان تل أبيب من أي دعم عسكري او تجاري بحري  لذا تخشي إسرائيل من خروجهما عن سيطرة السعودية التي تشكل حماية وضمانة لامنها مادامت هذه الجزر الاستراتيجية  تحت إدارة الرياض ، خصوصا في ظل التخوف من حدوث اي تحولات في مصر ولو جزئية يمكن أن يتم استغلالها للضغط على اسرائيل بهاتين الجزيرتين.

وقد بيعت  الجزيرتان  بثمن بخس للسعودية  مما أثار الرأي العام المصري  ؛ واستخدمت السلطات المصرية أقصى درجات  القمع الصحفي والتعتيم الاعلامي  لكبت انعاش الحس الوطني تجاه سيادة وحاكمية  الشعب المصري على أراضيه  ؛ ونجحت السلطة في ذلك بعدم السماح للموضوع باخذ حظه من التفاعل الشعبي حتى لايشكل ذلك تكوين رأي عام ضاغط تخشاه إسرائيل.

وبرزت الأهمية القصوي للجزيرتين بالنسبة لإسرائيل في ظل الأزمة الحالية التي ادخلها فيها اليمنيون  ؛ وخنقهم لها بالكامل مما جعلها تبحث عن خطط تؤسس بموجبها لتواجد عسكري في البحر الأحمر يمكنها بحسب تصورها من حماية تجارتها ومن افضل من السعودية يوفر هذه الحماية.

ان الشعب المصرى مطالب بالانتباه الى المخططات السيئة التى تحاك ضده وعلى راسها استخدامه كوسيلة لتحقيق طموحات اسرائيل فى قمع الفلسطينيين ؛ وتعول حكومة العدو على الانظمة العربية ومنها النظام المصرى بل على راسها فى حصار المقاومين وتثبيت بقاء اسرائيل مهيمنة ؛ ولابد ان يعى الشعب المصرى ذلك وينتبه له ويرفضه عمليا ؛ وقد كانت تظاهرات المصريين بعد صلاة عيد الفطر السعيد فى العديد من المدن وبمشاركة علماء ووجهاء البلد كانت خطوة مهمة فى الطريق الصحيح ويفترض ان تتبعها خطوات من اهمها نشر الوعى بمخططات العدو والتصدى لها وان تحرك الشعب المصرى فانه قادر على فعل شئ ان شاء الله ولا اقله فضح تواطؤ الحكام مع اسرائيل والتحذير من تداعيات ونتائج ذلك.

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

- Advertisment -<>

الأكثر شهرة

احدث التعليقات