خاص سودان تمورو
ليس جديدا الحديث عن الدعم الغربى لإسرائيل ؛ وحتى مخالفة القوانين والأخلاق ؛ وأيضا الصمت المطبق امام الاعتداءات المتكررة على الأبرياء ؛ أقول كل هذا ليس جديدا ؛ فالغربيون معروفون بنفاقهم الكبير وعدم اتساق مواقفهم فهم من اكثر الناس حديثا عن حقوق الانسان وضرورة رعايتها وحمايتها ؛ لكنهم ولعظيم نفاقهم بعيدون جدا عن التقيد بهذا الالتزام ؛ اذ تراهم في واد وكلامهم في واد اخر ؛ وهم حقا يقولون ما لايعملون.
وعند اندلاع طوفان الأقصى لاحظ الناس سرعة توافد المسؤولين الغربيين الى فلسطين المحتلة وتاكيدهم على دعم إسرائيل رغم ماتقوم به من مجازر وانتهاكات فظئعة لحقوق الانسان ؛ وكشفت هذه المسالة نفاق عدد كبير من البلدان الغربية.
جاء العديد من المسؤولين الغربيين الى فلسطين المحتلة على عجل ليس لمطالبة إسرائيل بوقف عدوانها المفتوح، ولكن لتأكيد تضامنهم معها، ويعلن نفس القادة انهم مع ضرورة ادخال المساعدات الى غزة ؛ وانهم يرفضون استهداف المدنيين ؛ ويطالبوا بحل الدولتين.
ماذا يقول الشباب في الغرب عن تماهى حكوماتهم مع العدو بل تاييدها لعدوانه ؟ الايشكل ذلك عدوانا مباشرا على الأبرياء تشترك فيه كل الجهات الداعمة لإسرائيل ؟
البعض اكدوا انهم لم يكونوا يتخيلون أن تكون المشاعر والمواقف الأوروبية والأمريكية شديدة التحيز بهذا الشكل لإسرائيل.
لكنه الغرب ياسادة حيث يتجلى النفاق في أوضح صوره
