خاص سودان تمورو
في سلسلة مخالفاته الشنيعة للاطر والقوانين والظهور بمظهر القوى المتسلط الذى لايحكمه قانون ولايوقفه التزام بعهد وميثاق عند حدة راينا الرئيس الامريكى دونالد ترامب يتقلب يمينا وشمالا في بلطجته ومحاولاته الفاشلة يقول ما يشاء ويفعل مايريد دون ان يكون لاى جهة الحق في الرد عليه والاعتراض على كلامه.
وكما يعلم الناس كثيرة هي مخالفات الرئيس ترامب للمعقول وما تواضع عليه الناس حتى ان البعض يصر على وصفه بالمجنون وفعلا يتصرف الرجل كالمجنون دون اى كابح اخلاقى وانسانى وهو البعيد جدا عن الاخلاق والإنسانية وأيضا لايراعى القانون وهو الذى خرق ويخرق القوانين داخل وخارج بلاده ولن ينسى الناس قراراته حول طرد المهاجرين ومحاولات الضغط على الجامعات لترضخ لرؤيته ومنعها من التمويل الذى يقره القانون للضغط عليها واجبارها على تغيير سياستها التي لايتفق معها فيها كما فعل مع جامعة هارفارد وغيرها من الجماعات .
وجاءت قراراته حول الرسوم الجمركية لتزيد من أزمات العالم وتعقد المشهد وتمهد الطريق لاشعال حرب تجارية واسعة بين اميركا والصين وبين اميركا وأوروبا وربما فتح جبهات أخرى وهو في ما يمضى فيه غير ابه بما يؤول اليه الوضع وزيادة معاناة الناس في العالم من قراراته الهوجاء ؛ ويقول بشكل صريح لابد من الامتثال لما اريد وليس لاى جهة معارضة ذلك.
ومن قبل جاء موقفه من غزة ومقترحه الغير منطقى ولا عقلانى والذى يعارضه فيه حتى الغربيون بل بعض الامريكان انفسهم وعدم إمكانية تنفيذ ما يريده من تهجير الفلسطينيين وتحويل غزة الى منتجع وكان الأرض ملك له وسكانها عبيد له ؛ وحقا انها تصريحات تكشف عن جنون الرجل وعدم عقله والا كيف يقول شخص عاقل هذا الكلام ويسعى لتطبيق هذا المقترح الغير قابل للتطبيق أصلا.
ولا تنتهى غرائب ترامب وعجائبه بالطبع ومنها هذا الكلام الغريب والعجيب الذى كتبه قبل ثلاثة أيام من ضرورة السماح للسفن التجارية والعسكرية الامريكية من المرور عبر قناتى السويس وبنما مجانا قائلا في عدم معرفة منه بالواقع والتاريخ والحاضر انه لولا اميركا لما كانت القناتين في افتئات على الحقيقة او لنقل جهل بها وادعاء فارغ لاقيمة له لايسنده منطق ولا قانون ولا تاريخ.
المصريون من جانبهم رفضوا تصريحات ترامب وراى فيها سياسيون وبرلمانيون واعلاميون وعموم الشارع المصرى راوا فيها بلطجة وسوء طوية مطالبين ان يتم الرد القوى والفورى على ترامب حتى لا يتمادى في ما هو فيه من مخالفات قانونية واخلاقية وسياسية.
واكد العديد من المصريين ان قناة السويس مصرية وستبقى كذلك وليس لاميركا او غيرها الحق في التدخل بشان سيادى مصري لايقبل المساس به مطالبين حكومتهم التصدي لترامب وجنونه.
وراى البعض في كلام ترامب نبرة استعلاء لا تليق بمخاطبة الدول ذات السيادة، وتعكس أزمة عميقة في فهم التوازنات الدولية الجديدة محذرين الحكومة من خطورة الخطاب الذي يسعى لتطبيع فكرة المرور المجاني تحت ضغوط سياسية أو عسكرية رافضين هذا الأسلوب الذى ينتهجه ترامب ؛ وقال محللون ان التصريحات غير المسؤولة للرئيس ترامب ستكون لها انعكاسات سلبية للغاية على العلاقات الشعبية بين مصر والولايات المتحدة”.
