الأحد, مايو 10, 2026
الرئيسيةنبض الصحافةالدعوة لاستمرار الحرب تدعم المشروع الصهيوغربى فى السودان

الدعوة لاستمرار الحرب تدعم المشروع الصهيوغربى فى السودان

 

ليست جديدة  المحاولات الصهيونية الغربية للسيطرة على السودان ، وظلت في كل مرة تتخذ شكلا من الأشكال  , وتختلف الادوات لكن الطامع واحد , والهدف واحد وان تعددت سبل تحقيقه والوصول اليه .

ومع اختلاف الأدوات تختلف اشكال المطامع  , لكنها في النهاية ترمي إلى الوصول لغاية واحدة  , وهي فصل السودان عن محيطه العربي والإسلامي , ومنعه من أن يكون جسرا للتبادل الثقافي والمعرفي والحضاري بين أفريقيا والعالمين العربي والإسلامي . وايضا توظيف السودان ضمن المشروع الصهيوغربي الرامي إلى السيطرة على المنطقة وتحجيم حركات المقاومة ومنع تواصل الثوار وحركات التحرر مع بعض ، وايضا يطمع كثيرون في ثروات السودان الهائلة ويريدون الابقاء على البلد متخلفة بعيدة عن التطور والتطوير والنهضة والتقدم لان السودان لو استغل باستثمار موارده وعمل على فتح الفرص امام العرب لزراعة أراضيه الشاسعة واستفادوا من مياهه الكثيرة حيث الأمطار الغزيرة والانهار العديدة والأراضي الخصبة والثروة الحيوانية الوافرة لوفر وحده حل مشاكل العرب والمسلمين الغذائية ,  ولما ضغط عليهم احد ,  وفرض شروطه لحصولهم على القمح ومتطلبات الغذاء ، هذا ناهيك عن توفر  المعادن الكثيرة بالسودان , وأهمها الذهب الذي يمكن أن يوفر لوحده الأموال الكافية لنهضة السودان ، وهذه الثروة المعدنية الكبيرة جعلت المطامع تتجه إلى بلدنا , والاعين تتوجه إلينا ، ويتحدث الناس كثيرا عن دور الإمارات الواضح في سرقة موارد السودان المعدنية , وتوظيف كل الظروف لتمكينها من السيطرة على  هذه الامكانيات الكبيرة , مضافا إليها اهم عنصر وهو الامكانيات البشرية العظيمة التي يتمتع بها السودان , اذ كانت سببا ليضع الطامعون أعينهم على بلادنا ويتآمرون عليها يمنعون استقرارها الذي سيقود إلى تقدمها وريادتها.

وفي هذه الحرب يمثل البرهان وحميدتى أداة من أدوات الطامعين الساعين إلى تقسيم السودان ومنع قيام سلطة وطنية قوية تحافظ على البلد وتمنع انتهاك سيادتها وسرقة مواردها.

ان هذه الحرب التى تجرى فى بلادنا تسببت فى افقار الناس وتهجيرهم , وتدمير البلد , وليس هناك عاقل حادب على مصلحة الوطن واهله يدعم الحرب وانما يدعو كل مخلص صادق مع نفسه الى ضرورة ايقافها ووضع حد لهذا العناء , واصحاب المصالح والاجندة الخاصة والحزبية هم من يؤججون نار القتال تحت دعاوى لاتصمد امام المنطق والحوار العقلانى , لكن ماذا نفعل مع بعض ابناء وطننا الذين يريدون فرض رؤيتهم قسرا على الجميع؟

نسال الله ان يجنب بلادنا واهلنا المصائب والفتن وان ياخذ بايدى ابناء الوطن الى السلام والمحبة والوئام وان نتوافق على اقامة حكم مدنى ينهض بالبلد وينهى هذه الدوامة السيئة التى نعيشها

 

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

- Advertisment -<>

الأكثر شهرة

احدث التعليقات