خاص سودان تمورو
بعد اعلان ضبط صواريخ جافلين الأمريكية باعداد كبيرة في ام درمان والقول انها ليست المرة الأولى التي يتم فيها ضبط هذا النوع من الصواريخ وغيرها من الأسلحة الامريكية بمخازن قوات الدعم السريع الإرهابية في اكثر من موقع اثناء معارك تحرير الخرطوم ؛ بعد هذه التطورات جاء الإعلان عن ضبط عدد من الأسلحة المحرمة دوليا في مخازن القوات الإرهابية بمنطقة صالحة في امدرمان كدليل اضافى على حجم التدخل الخارجي السافر في الشأن السودانى ؛ واشتراك العديد من الجهات التي تدعى كذبا اهتمامها بتحقيق السلام في السودان اشتراكها في المؤامرة على البلد وأهلها ممايبرز تعقيدات الملف السودانى وصعوبة الوصول الى حل للازمة في ظل السياسات التي يتخذها المتامرون ضد السودان وأهله.
بعد الكميات الكبيرة من صواريخ جافلين الامريكية التي تم عرضها وقد استولى عليها الجيش السودانى في مخازن الدعم السريع بامدرمان وفضحه بهذا العمل الكبير والمهم الحياد الامريكى الكذوب ؛ بعد عرض هذه الصواريخ على الاعلام جاء القرار الامريكى بفرض عقوبات على السودان بحجة استخدام الجيش أسلحة محرمة دوليا في بعض المناطق في العام 2024 ضد قوات الدعم السريع والاثر الذى يترتب على ذلك ؛ بعد القرار الامريكى والذى راى فيه البعض محاولة للتغطية الإعلامية والسياسية على الضجة التي أحدثها ضبط الصواريخ الامريكية في ام درمان وخوف واشنطون من وصول هذه الصواريخ الى الروس والإيرانيين ؛ بعد هذه التطورات جاء الإعلان عن ضبط كمية من الأسلحة المحرمة دوليا في مخازن تتبع للدعم السريع في منطقة صالحة بام درمان ؛ اذ ان من ضمن الأسلحة التي استولى عليها الجيش والعمل الخاص بمنطقة صالحة جنوبي أم درمان تم العثور على نوع محرم
دولياً
وكشفت صور متداولة عن قنابل عنقودية من طراز “DM-124 AT Bombe” تزن كل منها 0.6 كجم. هذه القنابل تُستخدم عادةً في الأسلحة العنقودية التي تُطلق لتغطية مساحة واسعة، وتحمل علامات مثل “LOS DN-2-93” التي تشير إلى رقم الدفعة أو التصنيع.
وعلق الصحفي اليمنى أنيس منصور أن القنابل العنقودية مثيرة للجدل بسبب تأثيرها العشوائي ومخاطرها على المدنيين..
ويسلط هذا الحدث الضوء على مستوى النفاق الامريكى وازدواجية المعايير التي عرفت بها أمريكا اذ انها عمدت الى الإسراع في اتهام السودان وادانته واصدارعقوبات بحقه والقول بانه استخدم أسلحة محرمة دوليا في حين تغض الطرف عن تزويد الدعم السريع بهذا النوع من السلاح المحرم دوليا ؛ والغريب في الامر ان أمريكا مازالت تبيع الامارات أنواعا مختلفة من الأسلحة مع علمها اليقينى بانها تزود الدعم السريع بالسلاح والتقنيات وانها تسهم بفعلها هذا في تاجيج الحرب وزيادة معاناة السودانيين الذين تدعى أمريكا كذبا حرصها على تخفيف معاناتهم بالعمل على إيقاف الحرب عندهم
