الجمعة, مايو 8, 2026
الرئيسيةأحدث الأخبار دكتور جبريل يترك الباب مواربا امام التطبيع

 دكتور جبريل يترك الباب مواربا امام التطبيع

 

خاص سودان تمورو

من القضايا الواضحة التي لا غموض فيها ولا تعتريها شبهة ان الشعب الفلسطيني المظلوم ظل منذ ما يزيد عن السبعين عاما يدافع عن ارضه ساعيا لتحريرها وطرد الغزاة المحتلين ؛ وان هذه المظلومية الواضحة لا تترك لاى منصف صادق مع نفسه يخشى ربه ويعمل في اتساق مع ضميره ؛ لا تترك له فرصة ليراوغ او يترك الباب مواربا امام قضية التطبيع مع العدو المجرم المحتل الظالم ؛ وقد راينا مواقف الشعوب في كثير من بلداننا تعارض التطبيع وترفض ما سار عليه بعض الساسة.

وفى السودان نكاد نقول ان التوجه العام في البلد يعارض التطبيع ؛ وقد اتضح ذلك جليا عقب لقاء البرهان نتنياهو في اوغندا فبراير 2020 ؛ وخرجت التظاهرات ونظمت الفعاليات تعارض التوجه نحو التطبيع ؛ وسجل بعض السياسيين  مواقف مشرفة في هذه القضية ؛ وصدرت بيانات عن بعض الأحزاب تعارض بشكل كامل التطبيع وترفض اى توجه اليه ؛ وهناك من عارض التطبيع لكنه لم يكن بذات الموقف الحاسم والحازم والمبدئى الذى يرفضه من أساسه وانما يعلق الامر على ظروف معينة ويترك للظروف ومستجداتها تحديد الموقف النهائي من هذا الموضوع.

وزير المالية رئيس حركة العدل والمساواة والقيادى الاسلامى الدكتور جبريل إبراهيم ادلى مؤخرا برؤيته حول هذا الامر ؛ ونتوقف مع ماقاله الرجل لقناة الجزيرة ؛ وننقل ملخصا لما قال ونعلق عليه.

نفى وزير المالية السوداني، جبريل إبراهيم، بشكل قاطع وجود أي نية لدى الحكومة السودانية للتطبيع مع إسر.ائيل، مؤكدًا أن ما يُثار حول هذا الأمر لا يمت للحقيقة بصلة.

وأوضح دكتور جبريل أن الشائعات تعود إلى لقاء قديم جرى بين الرئيس البرهان ورئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق بنيامين نتنياهو في أوغندا قبل خمس سنوات دون أن يتبع اللقاء أي مسار تطبيعي حقيقي.

وأشار دكتور جبريل إلى  ان لقاء البرهان نتنياهو واجه حينها انتقادات لاذعة من داخل الأوساط الرسمية والشعبية في السودان ، مما يدل على رفض عام لفكرة التطبيع

و نفى دكتور جبريل ان تكون الحكومة السودانية تسير الان اطلاقا في هذا الاتجاه  ؛ وقال لسنا حاليا في وارد المضي في هذا الطريق على أي مستوى من المستويات

ونقول لدكتور جبريل وغيره المعروف ان الوقوف ضد التطبيع مسالة يلتقى حولها الكثير من السودانيين وقد أقيمت في هذا الصدد العديد من الفعاليات الشعبية مما يبين الموقف الشعبى الواضح من هذا الامر

ان كلام الدكتور جبريل يحمل في طياته الوهن بقوله ان الحكومة لاتتجه الان باى شكل من الاشكال نحو التطبيع وكانما الامر مرتبط بالوقت او الظرف الحالي وهذا خطأ والدكتور يشير بوضوح الى ان الامر ممكنا ؛ ونراه يترك الباب مواربا فقد تاتى اللحظة المناسبة التي تتجه فيها الحكومة للتطبيع ؛ وهذا مفاد كلام دكتور جبريل ؛ ونقول له ان التطبيع مسالة مرفوضة من حيث المبدأ  ؛ وليس لان الظرف لا يناسب الان  ؛ وقولك هذا يحمل معنى واضحا هو انك لاتمانع ان جاء الوقت المناسب ان تذهب نحو التطبيع ؛ وهذا كلام خطير جدا ؛

وليعلم دكتور جبريل ومن يرون رايه ان الموقف من إسرائيل لاتغيره الظروف ولا تبدل الأحوال وكرور الليالى والأيام فإسرائيل كيان غاصب لاشرعية له ولايمكن القبول به والتطبيع معه ابدا

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

- Advertisment -<>

الأكثر شهرة

احدث التعليقات