الثلاثاء, أبريل 21, 2026
الرئيسيةأحدث الأخبارطلاب السودان بزنجبار يتضامنون مع الفاشر وغزة

طلاب السودان بزنجبار يتضامنون مع الفاشر وغزة

خاص سودان تمورو:
من المهم جدا أن يتفاعل الناس مع القضايا الإنسانية متجاوزين كل الأطر والقيود ، وهذا ما يقوم به الاحرار على مدار التاريخ وفى كل مكان لاتحجزهم عن ذلك عقبات يضعها البعض او لوائح وقوانين تحاول بعض الجهات إلزام الناس بها كما في قوانين الفيفا والاتحادات الرياضية التابعة له التى تدعى زورا انها منعا لتسييس الرياضة ترفض رفع شعارات سياسية في المنافسات التابعة لهذه الاتحادات، وقد رأينا مواقف غير موفقة للفيفا وعفوبات توقع على لاعبين عبروا في مباريات دولية عن تضامنهم مع غزة ومظلوميتها لكنها المعايير المزدوجة التى ترفض هذه الأفعال وترفض أيضا المطالبات العديدة بمنع اشتراك إسرائيل في المنافسات الدولية لما ظلت ترتكب من جرائم وتقول الفيفا واللجنة الأولمبية الدولية مثلا انهم لايمنعون مشاركة إسرائيل في المنافسات الدولية منعا لتسييس الرياضة لكن هذه الاتحادات المنافقة ترضخ لضغوط أمريكا وأوروبا فتمنع مشاركة روسيا في المنافسات الدولية بحجة حربها على أوكرانيا في صورة من صور النفاق وازدواج المعايير.
طلاب السودان بزنجبار رفضوا التقيد بهذه القاعدة التى يحاول الكاف تبعا للفيفا اقرارها إذ قاموا برفع لافتة تعبر عن تضامنهم مع غزة والفاشر وهما تخضعان للحصار والتجويع والقصف ويموت الابرياء بسبب سلوك إسرائيل والدعم السريع.
وفي خطوة تعكس روح التضامن الإنساني، رفع طلاب سودانيون يدرسون في زنجبار، يوم الثلاثاء الماضي لافتة في مدرجات بطولة كأس الأمم الإفريقية للمحليين (الشأن)، عبرت عن دعمهم لمدينتي الفاشر السودانية وغزة الفلسطينية، رغم منع قوات الأمن وضعها على سور الملعب. وجاء ذلك خلال تشجيعهم للمنتخب السوداني الأول لكرة القدم في مباراة حاسمة ضمن منافسات البطولة.
اللافتة التي حملت شعارات التضامن، سلطت الضوء على معاناة سكان الفاشر وغزة، اللتين تتعرضان لحصار مشدد من قبل ميليشيا الدعم السريع في السودان والاحتلال الإسرائيلي في فلسطين. وتشهد المدينتان أوضاعاً إنسانية كارثية، حيث يواجه سكانهما الموت جراء القصف المدفعي والجوي المستمر، إلى جانب حصار وحشي أدى إلى نفاد المواد الغذائية الأساسية.
ورغم قيود الأمن، تمكن الطلاب من إيصال رسالتهم، معبرين عن تضامنهم مع الشعبين السوداني والفلسطيني في وجه الظلم والمعاناة.
هذا التحرك الشعبي لاقى تفاعلاً واسعاً بين الجماهير، التي أشادت بشجاعة الطلاب وإصرارهم على إيصال صوت المتضررين.
وتأتي هذه الواقعة في ظل تصاعد الأزمات الإنسانية في الفاشر، حيث تستمر الاشتباكات وتتفاقم الأوضاع الإنسانية، وفي غزة التي تشهد حرباً مدمرة تستهدف المدنيين والبنية التحتية. ويبقى موقف الطلاب السودانيين في زنجبار رمزاً للوحدة والتضامن في مواجهة التحديات الإنسانية الكبرى.

 

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

- Advertisment -<>

الأكثر شهرة

احدث التعليقات