سودان تمورو:
- إطار مفاهيمي
الثقافة ليست «مادة خارجية» تقف أمام العلم؛ بل هي البنية التي تُفرز أسئلة العلم وتقيّم نماذجه. لذا لا يكفي وصف التأثيرات، بل يجب تحليل آليات التوليد (how culture produces scientific agendas).
- مستويات التحليل
العمق الأيديولوجي/المعرفي: المعتقدات الأساسية (مثلاً: الموقف من الطبيعة والإنسان) تشكّل فروض البحث.
المؤسسي/الهيكلي: أنظمة التعليم، التمويل، مؤسسات البحث العلمي تحدد أولويات الإنتاج المعرفي.
الرمزي/الاجتماعي: اللغة والمفاهيم والأيقونات تُعبّر وتُقيّم المعرفة.
- نماذج علاقة العلم–الثقافة
نموذج التبعية: ثقافة متأخرة «تستهلك» علمًا خارجيًا (نماذج التبعية الثقافية).
نموذج التوليد المشترك: العلم والثقافة يتشكّلان معًا (نماذج البناء الاجتماعي للمعرفة).
نموذج الصدام: عندما تتقاطع قيم العلم الحديث مع عقائد ثقافية/دينية، يظهر صدام أو توفيق.
- أمثلة تطبيقية
تقنية طبية متطورة تُغيّر مواقف المجتمع تجاه الموت والكرامة.
مناهج تعليمية تأخذ من المنهج الغربي فتُعيد تشكيل تصور الذات والوظيفة الاجتماعية.
- دلالات منهجية
البحوث في العلوم الإنسانية يجب أن تشمل: تحليل الخطاب، تحليل المؤسّسات، دراسات حالة تاريخية، واستبيانات ثقافية لتحديد مصداقية الانتقال المعرفي.
