- مدخل وموقف نظرية
العِلم ظاهرة معرِّفة تاريخيًا وثقافيًا؛ لا يمكن حصرها في تعريفٍ واحد. لتعميق الفهم يجب تمييز: المعرفة (knowledge) — كحقل عام —، المنهج العلمي (scientific method) — كإجراءات وممارسات —، والمؤسسات العلمية (scientific institutions) — كشبكات إنتاج ونشر المعرفة. هذا التمييز يتيح تفكيك المسائل الفلسفية والمبررات المنهجية لكل تعريف.
- تعريفات العلم: تفصيل المراحل الثلاث
ما قبل التجربة (Pre-empirical): عقلانية أو عقل-وحيوية. يستند العلم هنا إلى العقل الفلسفي أو الوحي؛ هو علم يدلّ على ماهية الأشياء وأسبابها الجوهرية (مثال: مباحث أرسطو وإصابة الفلاسفة المسلمين).
التجريبي/الوضعية (Empirical/Positivist): التركيز على الملاحظة المنهجية والتجربة والتعميم الاستقرائي. تُعطي أولوية للأدلة الحسية والاختبارات التكرارية.
ما بعد التجربة (Post-empirical/Postmodern): تؤكّد أنه لا يقين مطلق، وأن المعرفة مشروطة بلغةٍ ومؤسساتٍ وسياقٍ ثقافي؛ تُدخل عناصر نقدية حول السلطة والمعرفة والبنية الخطابية.
- خصائص العلم في كل نموذج (مقارنة مفصّلة)
موضوعية/ذاتية: الوضعيّة تدّعي موضوعية؛ التفسيرية والما بعد حداثية تنتقدان هذا الادعاء.
أهداف: من تفسير ظواهر إلى التنبؤ والتحكم إلى الفهم التأويلي–القيمي.
منهج: تجريبي/كمي مقابل تأويلي/كيفي.
- فلسفة العلم: مسائل أساسية
مسألة الحقيقة: هل العلم يقدّم «حقيقة» أم «نماذج صالحة ضمن شروط»؟
قابلية التحقّق مقابل الإبطال: (تمهيد لبوبر وكوين).
العلاقة بين النظرية والبيانات: أيٌّ يسبق الآخر؟ (قضية التأطير النظري للبيانات).
- فلسفة العلوم الاجتماعية: مسائل منهجية خاصة
العلاقات السببية في الاجتماع: هل توجد قوانين اجتماعية مماثلة لقوانين الطبيعة؟
التحقق: كيف نتحقق من أطروحات تفسيرية؟ (معضلة اختلاط القيم بالحقائق).
الأنساق التفسيرية: دور النظريات الكبرى (ماركسية، وظيفية، تفاسيرية) في توجيه البحث.
- مُقترحات للعمل البحثي (تطبيقية)
عند كتابة فصلٍ أو مقالة: ابدأ بتحديد موقعك المناهجي، ثم بيّن افتراضاتك الميتافيزيقية (وجودية) والمعرفية (مصدر المعرفة) والمنهجية (كيف تجمع البيانات وتفحصها).
