سودان تمورو
كثر الحديث عن تواطؤ شركات التقنية الكبري مع العدو الإسرائيلي ، وقد قرانا وشاهدنا تقارير واضحة تبين الفضيحة الكبري لشركات يفترض أن تحترم نفسها وجمهورها كعمالقة الإنترنت والتقنيات مايكروسوفت وديل وياهو وقوقل ، وسبق أن تم عرض تقارير عن تواطؤ شركة سامسونج مع العدو الإسرائيلي ؛ وارتكابها خيانة في حق جمهورها وهي تثبت تطبيقات مرتبطة مباشرة بشركات إسرائيلية وامريكية تخدم العدو الصهيوني ، وقال العارفون بالامر أن هذه التطبيقات تصعب إزالتها ، وحتى على فرض التمكن من ذلك فإن جذورها تبقي مخفية لن يلاحظها غير المحترف ، وتبقي تعمل من الخلفية حتى دون علم صاحب الهاتف اصلا ؛ في اعتداء صارخ من سامسونج على الخصوصية ؛ لكنها كغيرها من الشركات الكبري ارتمت في حضن الأمريكي والإسرائيلي ؛ وظلت تعمل معه ووفقا لما يريد ؛ بعيدا عن قواعد الأخلاق وحتى المسؤولية القانونية.
وفي تحقيق جديد تم الكشف عن أن حملة تجسس واسعة تستهدف عددا كبيرا من مستخدمى هواتف سامسونج في منطقتنا عبر تطبيق واتساب ؛ وكشفت أبحاث في الأمن السيبراني عن حملة تجسس رقمية متطورة تستهدف مستخدمي هواتف سامسونج جالاكسي في عدة دول باستخدام برنامج تجسس جديد يدعى LANDFALL.
وبحسب مختصين ينفذ هذا الهجوم بطريقة شديدة الخطورة وغير مسبوقة ، حيث يتسلل إلى الأجهزة عن طريق صور ترسل عبر تطبيق واتساب ، دون أي تفاعل أو نقر من الضحية ، ليتم اختراق أمن البيانات.
وحذر تحقيق صادر عن فريق أبحاث الوحدة 42 في شركة “بالو ألتو نتوركس” من أن المهاجمين استغلوا ثغرة أمنية حرجة لم يكشف عنها سابقا في مكتبة معالجة الصور الخاصة بسامسونج (تحمل الرمز CVE-2025-21042)، حيث مكنتهم هذه الثغرة من تضمين برمجيات التجسس داخل ملفات صور من نوع ”DNG” وإرسالها مباشرة إلى هواتف الضحايا عبر واتساب ، وبمجرد وصول الصورة، بحسب التحقيق، ينجح برنامج ” LANDFALL” في اختراق الجهاز حتى دون الحاجة لفتح الملف، ليتمكن من مراقبة الهاتف بالكامل، بما في ذلك تسجيل الصوت وتتبع الموقع والوصول إلى جهات الاتصال والصور.
وأظهرت بيانات التحقيق أن الحملة كانت نشطة منذ منتصف 2024، أي قبل أشهر من قيام سامسونج بإصلاح الثغرة الأمنية في أبريل 2025، حيث اكتشف الباحثون تحميل ملفات ضارة مرتبطة بالهجوم إلى منصة VirusTotal” من بلدان مختلفة، أبرزها المغرب، العراق، إيران، وتركيا، مما يؤكد أن مستخدمي هذه البلدان كانوا ضمن الأهداف المحتملة للهجوم.
وأشار تحليل بيانات الهجوم إلى تشابه كبير مع أنشطة التجسس الرقمي المرتبطة بـ “كيانات خاصة عاملة في الشرق الأوسط”، ما يعزز فرضية ارتباط هذه البرامج بجهات فاعلة هجومية في القطاع الخاص.
وأكد التحقيق أن الثغرة الأمنية لم تعد تشكل تهديدا للمستخدمين الحاليين بعد أن قامت شركة سامسونغ بإصلاحها وإصلاح ثغرة مماثلة أخرى في سبتمبر الماضي.
هذا بعض ما تم الكشف عنه من تواطؤ سامسونج مع الأعداء وتامرها على عملائها ، ولا يقولن لنا احد انها لم تكن تعلم وقد عالجت الثغرة لما عرفتها لان من يقول ذلك اما جاهل او مستخف بعقول الأخرين ، وتبقي سامسونج احد المنامرين على الاحرار ؛ وعاملة في كنف الاستكبار
سامسونج تتواطا مع العدو .. الطيب عبد المنعم الطيب
مقالات ذات صلة
- Advertisment -<>>
