سودان تمورو:
في انعكاس لحالة التراجع التي يعيشها ليفربول هذا الموسم، أطلق قائد الفريق الهولندي فيرجيل فان دايك تصريحات قوية وصف فيها الوضع الحالي للنادي بأنه “فوضى”، مؤكداً أن اللاعبين خذلوا المدرب أرني سلوت، وداعياً زملاءه إلى تحمل مسؤوليات أكبر للخروج من الأزمة.
هزيمة مؤلمة
جاءت تصريحات فان دايك عقب الخسارة الثقيلة أمام نوتنغهام فورست بثلاثة أهداف دون رد يوم السبت، وهي الهزيمة السادسة للفريق في آخر سبع مباريات بالدوري الإنجليزي الممتاز. هذا التراجع دفع حامل اللقب إلى المركز الحادي عشر في جدول الترتيب، وهي المرة الأولى منذ أكثر من عشر سنوات التي يجد فيها النادي نفسه في النصف الأسفل من الدوري.
قال فان دايك إن الفريق لم يخذل مدربه فحسب، بل خذل نفسه أيضاً، مشدداً على أن كل لاعب يجب أن يبدأ بمحاسبة نفسه قبل أن يساعد الآخرين على تجاوز الأزمة. وأضاف أن الوضع الحالي يمثل “فوضى حقيقية”، وأن العقلية المطلوبة هي السعي لقلب الأمور وعدم الاستسلام.
غضب داخلي
اعترف قائد ليفربول بوجود حالة من الغضب داخل غرفة الملابس، لكنه أكد أن الفريق لا يملك رفاهية إضاعة الوقت في تبادل الاتهامات، خاصة مع بداية سلسلة من سبع مباريات خلال 22 يوماً. وأوضح أن المطلوب هو تحمل المسؤولية الجماعية على أرض الملعب، والتحلي بالروح القتالية لتحفيز بعضهم البعض وتحسين الأداء.
وجه فان دايك رسالة مباشرة لزملائه بضرورة التحلي بالرجولة، قائلاً إن التفكير الفردي في الأزمات لا يجدي نفعاً، وإن المطلوب هو مواجهة الصعوبات بشكل جماعي والاستمرار في المحاولة دون استسلام. وأكد أن من لا يستطيع تحمل هذه الضغوط “في المكان الخطأ”.
مواجهة أوروبية
شدد فان دايك على أن الوقت قد حان للتفكير في الحلول، مشيراً إلى أن الفريق سيواجه آيندهوفن يوم الأربعاء في دوري أبطال أوروبا. وأوضح أنه لن يذهب إلى منزله ليبكي، بل سيحاول التفكير في كيفية قلب الأمور، متمنياً أن يتبنى جميع اللاعبين نفس العقلية.
ولم يستبعد فان دايك عقد اجتماع جديد مع اللاعبين لتوضيح الأمور، بعد أن كان قد دعا لاجتماع مماثل عقب الهزيمة أمام مانشستر يونايتد قبل شهر، مؤكداً أن المرحلة الحالية تتطلب وضوحاً أكبر وتكاتفاً جماعياً لتجاوز الأزمة.
