سودان تمورو
مع انغماس النظام المغربى بالكامل فى المشروع الصهيو امريكى ومضيه فى هذا الاتجاه غير عابئ بجرائم الاحتلال المستمرة ولا الاحتجاجات الشعبية المتواصلة ؛ مع هذا الانحدار السحيق الذى يمضى فيه النظام بالمغرب ؛ وتحديه للارادة الشعبية الصلبة المعارضة للتطبيع جددت الرباط سيرها فى هذا الجانب فتم الاعلان عن افتتاح مصنع للطائرات المسيرة الاسرائيلية فى المغرب بكل اسف ؛ وتعتبر هذه الخطوة تطورا سالبا اذ انها تعنى الاشتراك بشكل مباشر فى العدوان الذى يمارسه العدو الصهيونى على الفلسطينيين واللبنانيين واليمنيين وغيرهم ممن يستهدفهم مما اشعر المغاربة بان حكومتهم تهينهم وتعمل على طمس هوية البلد ان استطاعت عبر فتح الباب للصهاينة كاملا بعد ان كان يفتح فى السابق بشكل موارب.
وسبق ان احتج المغاربة فى السابق على وصول سفن اميركية الى موانئ المغرب فى طريقها الى كيان العدو تحمل معدات عسكرية مما يعنى ان المغرب بهذه الخطوات انما يشارك بصورة واضحة فى العدوان الاسرائيلى .
ومرة اخرى يتجدد الاحتجاج على وصول سفن امريكية رست فى ميناء طنجة وانزلت حمولتها هناك وسوف تتم اعادة شحن هذه المعدات العسكرية الى كيان الاحتلال الامر الذى اعتبره المغاربة امعانا من حكومتهم فى التسافل والانحدار الى الدرك السحيق
حركة المقاطعة وسحب الاستثمارات وفرض العقوبات “بي دي إس” بالمغرب جددت رفضها عبور اى سفن متجهة الى كيان العدو عبر المياه المغربية قائلة إن معطيات جديدة تفيد باستمرار عبور سفن محملة بعتاد عسكري موجه إلى إسرائيل عبر الموانئ المغربية ؛ متحدثة عن
سفن متجهة الى كيان العدو يقال انها سوف ترسو فى ميناء طنجة وذلك وفق معلومات مؤكدة .
وأوضحت حركة المقاطعة أن السفينة MAERSK HARTFORD انطلقت من ميناء هيوستن الأمريكي يوم 22 نوفمبر باتجاه اسرائيل تحمل شحنة موجهة إلى شركة الصناعات الجوية الإسرائيلية ؛ واشارت المعلومات إلى أن السفينة وصلت مساء 8 ديسمبر إلى ميناء طنجة المتوسط وافرغت حاويات كانت على متنها تضم صندوقين لنقل أجزاء من أجنحة طائرات F-35 ومن المفترض حسب المعلومات ان تكون هذه الشحنات نقلت لاحقا إلى السفينة MAERSK NARMADA وذلك بتاريخ 16 ديسمبر قبل مواصلة الرحلة نحو ميناء حيفا.
وكشفت “بي دي إس” عن ان سفينة أخرى تحمل اسم MAERSK CHICAGO انطلقت من ميناء هيوستن في 5 ديسمبر يفترض أن تصل إلى ميناء طنجة المتوسط يوم 22 ديسمبر
وتقول حركة المقاطعة ان السفينة الثانية القادمة من اميركا محملة بصناديق موجهة من شركة لوكهيد مارتن إلى الصناعات الجوية الإسرائيلية
و أشارت المعلومات إلى أنه من المقرر شحن البضائع القادمة من اميركا على متن السفينة MAERSK NORFOLK بتاريخ 30 ديسمبر باتجاه ميناء حيفا.
وأضافت حركة المقاطعة أن الجمعية المغربية لحقوق الإنسان سبق أن وضعت ثلاث شكايات لدى النيابة العامة في هذا الموضوع دون تلقي أي رد رسمي، وفق تعبيرها.
حركة المقاطعة اعتبرت أن المغرب بحكم التزاماته الدولية في إطار اتفاقيات جنيف واتفاقية منع جريمة الإبادة مطالب قانونيًا وأخلاقيًا بمنع وصول السلاح الى اسرائيل
ورأت حركة المقاطعة أن السماح بعبورشحنات الى اسرائيل مس بصورة المغرب داعية السلطات إلى منع رسو سفن شركة Maersk فى الموانئ المغربية
جدير بالذكر ان شركة ميرسك معروفة بعملها فى نقل معدات عسكرية نحو جيش الاحتلال.
وطالبت حركة المقاطعة بالمغرب بالكشف عن طبيعة المواد التي تمر عبر الموانئ المغربية وتوضيح وجهتها النهائية معتبرة ان ذلك امر ضروري لتجنب أي مسؤولية قانونية
ودعت بي دي إس عمال الموانئ إلى الامتناع عن التعامل مع سفن شركة ميرسك مطالبة النقابات المغربية بتحمل مسؤوليتها لضمان حماية العمال الرافضين للتعامل مع هذه الشحنات
ولم تصدر أي توضيحات أو ردود رسمية من الجهات الحكومية أو من إدارة ميناء طنجة حول وصول بضائع فى طريقها الى كيان العدو
