سودان تمورو
طالبت الحركة الشعبية لتحرير السودان- شمال بقيادة عبد العزيز الحلو، والمتحالفة مع قوات الدعم السريع، المواطنين في كادقلي والدلنج بولاية جنوب كردفان، بمغادرة المدينتين إلى مناطق سيطرتها في الإقليم.
وكانت الحركة أعلنت الثلاثاء، سيطرتها الكاملة على حاميتين عسكريتين تابعتين للجيش السوداني في الطريق الاستراتيجي الرابط بين الدلنج وكادقلي، تمهيداً للسيطرة على عاصمة الولاية كادقلي.
وأطلق رئيس هيئة أركان الجيش الشعبي عزت كوكو أنجلو في بيان صحفي، ما أسماه “مُناشدة أخيرة للمواطنين بُمغادرة مدينتي كادقلي والدلنج”، جدِّد خلاله المُناشدة للمواطنين لمُغادرة جميع المواقع العسكرية لما وصفها بـ”مليشيات القوات المُسلَّحة وكتائب الإسلاميين الإرهابية”، والتوجُّه فوراً إلى المناطق المُحرَّرة تحت سيطرة الحركة الشعبية.
وأكد أن “الجيش الشعبي لتحرير السُّودان– شمال وقوات (تأسيس) ستُحرِّر المدينتين، وسيتم تحرير جميع المدن حتى بورتسودان”.
وأضاف كوكو أنهم وجَّهوا قواتهم لفتح المعابر وحسن الاستقبال حتى الوصول إلى مراكز الإيواء، وقال إنهم يعملون مع شركائهم في المنظمات الإنسانية لتوفير الخدمات الأساسية المتاحة رغم الأعداد الكبيرة التي تصل باستمرار.
كما وجه كوكو خطاباً إلى الضُباط والجنود في الفرقة (14) مشاة كادقلي– واللواء (54) مشاة الدلنج قائلاً: “عليكم تسليم المدينتين دون خسائر في الأرواح والممتلكات والمؤسَّسات القليلة الموجودة، وهذه الحرب ليست حربكم فأنتم تقاتلون من أجل نخب المركز للاستمرار في السلطة ونهب مواردكم”.
وكانت المنظمة الدولية للهجرة التابعة للأمم المتحدة، قالت منتصف الاسبوع الماضي، إن تدهور الأوضاع الأمنية أجبر أعدادًا إضافية من السكان على النزوح من مدن كادقلي والدلنج ودلامي.
وأوضحت أن العمليات العسكرية التي تنفذها الحركة الشعبية- شمال وقوات الدعم السريع على مدينتي كادقلي والدلنج تصاعدت خلال الأسابيع الأخيرة، وسط مخاوف متزايدة من احتمال تعرض المدينتين لهجوم بري.
وذكرت المنظمة، أن 1475 شخصًا نزحوا من مدينة كادقلي خلال يومي 21 و22 ديسمبر الحالي، نتيجة تفاقم انعدام الأمن، وأضافت أن هؤلاء الفارين توزعوا على مواقع متفرقة.
