سودان تمورو:
قال بحر إدريس أبو قردة، رئيس اللجنة الوطنية للإسناد وصدّ العدوان، إن الأحداث التي شهدتها مدينة الفاشر لا تمثل هزيمة عسكرية، بل جاءت نتيجة “مؤامرة دولية وإقليمية ومحلية” استهدفت إضعاف الموقف في شمال دارفور. وأوضح أبو قردة في حديثه أن ما جرى لا يمكن قراءته بمعزل عن التدخلات الخارجية ومحاولات التأثير على مسار الصراع في الإقليم.
ودعا أبو قردة إلى وحدة الصف ونبذ الخطاب القبلي، محذراً من محاولات زرع الكراهية وتفكيك النسيج الاجتماعي في دارفور. وشدد على أن المرحلة المقبلة تتطلب تماسكاً مجتمعياً موازياً للعمل العسكري، مؤكداً أن الحفاظ على وحدة المجتمع هو خط الدفاع الأول في مواجهة ما وصفه بالمؤامرات التي تستهدف الإقليم.
