الأحد, أبريل 26, 2026
الرئيسيةأحدث الأخبارالاصرار على استهداف المدنيين جريمة حرب

الاصرار على استهداف المدنيين جريمة حرب

 

خاص سودان تمورو

مع مرور الايام تتأكد حقيقة لا يمكن انكارها أو تأويلها ؛ ومفاد هذه الحقيقة أن الدعم السريع يصر على استهداف المدنيين فى السودان ؛ وهو يأتى بهذا الجرم المنكر لايفرق بين كبير أو صغير ؛ رجل أو امرأة ؛ عامل أو طالب ؛ وبشكل عام الجميع عند الدعم السريع مستهدفون ؛ وهو يمارس القتل من اجل القتل ؛ ويقصف المواقع التعليمية والعلاجية والاسواق والميادين العامة والمواصلات ؛ ويمضى فى جرمه غير متأثم ولا متحرج ؛ فى واحدة من جرائم الحرب التى لايمكن ان يدافع عنها احد ؛ او لا يستنكرها احد ؛ اللهم الا اولئك الذين عميت ابصارهم وبصائرهم ؛ وراحوا يبحثون عن اى تبرير لجرائم الدعم السريع ؛ الامر الذى يجعلهم شركاء فيها.

مدينة الرهد كغيرها من مدن عديدة ظلت عرضة لقصف قوات الدعم السريع ؛ والضحايا مدنيون دوما ؛ الامر الذى يستدعى وقفة مع الموضوع ؛ وادانة صريحة وكاملة للاستهداف المتكرر للمدنيين ؛ فى الرهد او غيرها ؛ وقد درجت قوات الدعم السريع على هذا السلوك المشين ؛ فى خطوات تؤكد الاستهداف الممنهج للابرياء ؛ والتحول بالكامل الى قتل المدنيين ؛ فى تصرف يبطل على الدعم السريع ومناصريه حجتهم الباطلة بالقتال من اجل قضية ورفع مظالم ؛ واذا بالدعم السريع كمؤسسة  ومنتسبيه مجموعة مجرمين لصوص قتلة ؛ لا قضية لهم ؛ لايستحقون تعاطفا معهم ؛ ولا املا فى التوصل معهم الى سلام.

فجعت مدينة الرهد  باستشهاد اثنين من تلاميذ القران فى خلوة الشيخ احمد البدوى بالمدينة ؛ وجرح اخرون جراء هجوم غادر جبان شنته قوات الدعم السريع على خلوة القران ؛ وقبل هذا الحادث الاليم بايام ضج العالم ؛ وتوالت الادانات لقوات الدعم السريع وهم يقتلون اربع وعشرين نازحا فيهم اطفال ؛ وذلك باستهداف حافلة كانت تقلهم وهم فى طريقهم الى مدينة الرهد ؛ هربا من مناطق القتال ؛ واذا بالدعم السريع يلاحقهم ويذيقهم الموت الذى فروا منه.

وفى الدلنج وكادوقلى ظلت رسائل الموت تصل الى اهل المدينتين الابرياء ؛ فيتم قصف المستشفيات والاسواق والمنازل ؛ والضحايا مدنيون فى كل مرة.

ان الاستهداف المستمر للمدنيين يجعل جميع منتسبى الدعم السريع وعلى راسهم قياداته العسكرية والسياسية شركاء فى دماء الابرياء ؛ هذا غير المسؤولية الاخلاقية والسياسية والاجتماعية.

علينا كمواطنين ان نسعى بجد الى رفع الصوت برفض هذه السلوكيات المشينة ؛ وان لا نسمح لانفسنا لحظة ان نغض الطرف عن هذه الجرائم البشعة ؛ ونتعامل مع الامر وكأنه امر عادى؛ وهذا بلا شك اشتراك فى ارتكاب الظلم ولو بدرجة من الدرجات

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

- Advertisment -<>

الأكثر شهرة

احدث التعليقات