الخميس, أبريل 30, 2026
الرئيسيةأخبار العالمإعلام إسرائيلي: خلافات تعرقل توحيد المعارضة رغم اتفاق بين لابيد وبينيت

إعلام إسرائيلي: خلافات تعرقل توحيد المعارضة رغم اتفاق بين لابيد وبينيت

سودان تمورو

أفادت تقارير إعلامية إسرائيلية بأن رئيس الأركان السابق غادي آيزنكوت عرض على كل من رئيسي الحكومة السابقين نفتالي بينيت، ويائير لابيد إجراء محادثات معمّقة تهدف إلى ردم الفجوات بين الأحزاب قبل خوض الانتخابات، إلا أن الطرفين رفضا المقترح وفضّلا المضي نحو توحيد سريع.

وجاء على لسان آيزنكوت تحذيره من تكرار تجربة تحالف “أزرق أبيض” الذي تفكك سريعاً، قائلاً إنه لا يريد “اتحاداً شكلياً”.

في السياق ذاته، توصل بينيت ولابيد إلى اتفاق يقضي بتخصيص 10 مقاعد من أصل 24 الأولى في القائمة المشتركة لصالح حزب “هناك مستقبل”، ما يمنح لابيد تمثيلاً أعلى بكثير مقارنة بتوقعات استطلاعات الرأي الأخيرة التي أظهرت تراجع حزبه واقترابه من نسبة الحسم.

وحسب المعطيات، فإن هذا الترتيب قد يتيح للابيد إمكانية الانفصال عن قائمة بينيت بعد الانتخابات، إذ يمنحه عدد المقاعد القدرة على تحقيق النسبة المطلوبة للانشقاق البرلماني، وهو خيار حرص على تضمينه ضمن الاتفاق.

كما أبقى الطرفان الباب مفتوحاً أمام إدخال تعديلات مستقبلية على الاتفاق، بما يشمل إمكانية ضم شخصيات سياسية إضافية، من بينها آيزنكوت نفسه، ما قد يؤدي إلى إعادة توزيع المقاعد داخل القائمة.

“لابيد مستعد للتضحية من أجل تحالف أوسع لإسقاط نتنياهو”
وفي هذا الإطار، نقل الإعلام الإسرائيلي عن مصادر مقربة من لابيد بأنه أبدى استعداداً للتراجع إلى المرتبة الثالثة في حال التوصل إلى تحالف أوسع.

في موازاة ذلك، أعلن آيزنكوت عن انضمام المسؤول السابق في وزارة المالية شاؤول ميريدور إلى حزبه “يشر!”، في خطوة تهدف إلى تعزيز موقعه السياسي قبيل الانتخابات.

على صعيد آخر، تدرس المستشارة القضائية للحكومة غالي بهراف-ميارا فرض قيود على عمل الحكومة خلال فترة الانتخابات، مع الإشارة إلى أن الأشهر الـ3 التي تسبق موعد الاقتراع ستكون محوراً أساسياً في تحديد نطاق هذه القيود.

وأظهر استطلاع حديث بقاء حزب “الليكود” في صدارة المشهد السياسي مع 27 مقعداً، فيما حصل التحالف الجديد بين بينيت ولابيد على 24 مقعداً، ما يعكس استمرار المنافسة الحادة في الساحة السياسية الإسرائيلية.

وكان كل من بينيت ولابيد أعلنا، الأحد، توحيد جهودهما السياسية عبر اندماج حزبيهما، في خطوة تهدف إلى منافسة رئيس الوزراء الحالي بنيامين نتنياهو والإطاحة بحكومته في الانتخابات المقبلة المتوقّعة لاحقاً هذا العام.

وفي بيانين متزامنين، كشف الطرفان عن دمج حزبي “بينيت 2026″ و”هناك مستقبل” ضمن إطار سياسي جديد يحمل اسم “معاً”، على أن يتولى بينيت قيادته.

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

- Advertisment -<>

الأكثر شهرة

احدث التعليقات