سودان تمورو:
خاطبت السفيرة إلهام إبراهيم محمد أحمد، سفيرة السودان لدى ألمانيا، فعالية السودان التي أُقيمت بمتحف التاريخ الطبيعي في برلين، تحت عنوان: “جسور بين القارات: التراث الطبيعي السوداني، العلم والمجتمع”، وذلك بمشاركة واسعة من الباحثين والأكاديميين والمؤسسات العلمية والثقافية وأفراد الجالية السودانية والمهتمين بالتراث الطبيعي والثقافي للسودان.
وفي مستهل كلمتها، أعربت عن تقديرها للدكتورة منال صيام، الباحثة فوق الدكتوراة بمتحف التاريخ الطبيعي ببرلين والبروفيسور المساعد بمتحف التاريخ الطبيعي بجامعة الخرطوم، على تنظيم هذه الفعالية المهمة التي تسلط الضوء على جانب مهم من الإرث العلمي والطبيعي للسودان، كما تقدمت بالشكر لإدارة متحف التاريخ الطبيعي واللجنة الوطنية الألمانية لليونسكو لدعمهم المتواصل للحوار الثقافي والعلمي والتعاون مع السودان.
وأكدت أن السودان يمتلك تراثاً طبيعياً غنياً ومتنوعاً يحمل قيمة علمية وثقافية وتاريخية كبيرة، مشيرةً إلى أن دراسة التنوع البيولوجي والتاريخ الطبيعي تسهم في تعزيز المعرفة العلمية وترسيخ الهوية الثقافية وتعميق فهم العلاقة بين الإنسان والبيئة.
كما أوضحت السفيرة أن مثل هذه الفعاليات تمثل منصة مهمة للحوار والتبادل بين المؤسسات العلمية والمجتمع، وتسهم في تشجيع الشباب على الاهتمام بالبحث العلمي وحماية التراث، إلى جانب تعزيز روابط الانتماء لدى أبناء الجالية السودانية بالخارج.
وشددت على أهمية تعزيز التعاون الأكاديمي والفني بين المؤسسات السودانية والألمانية، داعيةً إلى دعم جهود إعادة تأهيل وإعمار المتاحف والمؤسسات التراثية في السودان التي تأثرت بالحرب، بالتزامن مع الاحتفال باليوم العالمي للمتاحف الذي يصادف الثامن عشر من مايو من كل عام.
وفي إطار الفعالية السفيرة لقاءاً مع البروفيسور يوهانس فوغل، مدير متحف التاريخ الطبيعي الألماني، كما التقت بالأمين العام للجنة اليونسكو الألمانية وبحثت خلال اللقائين آفاق وفرص التعاون بين السودان وألمانيا في المجالين الثقافي والعلمي.
وفي لقاءات مع عدد من الباحثين والأكاديميين والمهتمين بالتراث الثقافي والطبيعي السوداني، تناولت سبل دعم المبادرات الرامية إلى حفظ وتوثيق التراث السوداني وتعزيز حضوره على المستوى الدولي.
