الأحد, يونيو 7, 2026
الرئيسيةأحدث الأخبارالمقاومة شرف الأمة وعنوان عزتها وكرامتها.. امل محمود

المقاومة شرف الأمة وعنوان عزتها وكرامتها.. امل محمود

 

سودان تمورو

مع توجه البعض نحو تثبيط العزائم وتخذيل الناس عن فكرة المقاومة ومواجهة المشروع الصهيوني الأمريكي الاستكبارى ومحاولاتهم بث روح اليأس من تحقيق المقاومة اى انتصار وعيشهم حالة الخوف من العدو ، وسط هذه الأجواء السالبة هناك امل دوما بالنصر ، وليس املا فقط بل عمل حقيقي على الأرض ونجاحات يحققها المقاومون يشهد بها الواقع ولايمكن انكارها ، وهاهم ابطال الأمة في غزة رغم الحصار والقتل والجوع وكل صنوف الاجرام المتصور وغير المتصور الذي يمارس بحقهم هاهم ماضون وقد شارفوا على إكمال السنة الثانية من الجهاد الفعلى والفعال ، يذيقون عدوهم الهزيمة مرة بعد اخري وهو  المدجج باعتى ترسانات السلاح المدعوم بشكل مطلق من امريكا والغرب عموما ، لكن المجاهدين المتسلحين بالإيمان بحقهم في أرضهم ومقاومة عدوهم وتحرير بلدهم ، هاهم ينتقلون من نصر إلى نصر لايضرهم خذلان الأنظمة العربية العميلة المتواطئة مع العدو وتلك الساكتة عن مايجري من إبادة جماعية على أهل فلسطين ، وكم كان عظيما استمرار المقاومين في جهادهم وهم ينتقلون من نجاح إلى نجاح ويتربصون بعدوهم المعتدي المجرم ويوقعونه في الكمائن المحكمة التى تفرح الاحرار في مختلف بقاع الأرض وتشف صدور قوم مؤمنين وتبث الرعب والفزع والخيبة والخسران في معسكر العدو من سياسييه وعسكره وعموم المستوطنين الغاصبين الذين لم يعودوا يستوعبون مقدرة الفلسطينيين رغم قلة العتاد وصعوبة الظروف كيف يحققون كل هذه النجاحات امام اقوي جيوش المنطقة واحد الجيوش المتقدمة في العالم وصدق الله القائل قاتلوهم يعذبهم الله بايدييكم وينصركم عليهم ويشف صدور قوم مؤمنين.

ولما يستفق العدو من العملية البطولية في خان يونس التى هلك فيها سبعة من جنوده بينهم ضابط وهزت أركان الكيان واذا بعمليتين فدائيتيم كبيرتين جدا في غزة البارحة وست من الصهاينة  على الاقل قتلى وأكثر من 20 جريحا معظمهم في حال الخطر وقد وصل خبر العملية إلى القيادة السياسية والعسكرية للعدو والاشتباكات بين المقاومين والجنود الصهاينة ما زالت مستمرة بعنف مما  اصابهم بالوجوم وهم يرون المقاومين يصرون على مواصلة عملياتهم الجهادية بينما الجنود الصهاينة المدججين بالأسلحة يصرخون من الرعب وهم كما وصفهم القرآن احرص الناس على حياة  ، واضطر العدو إلى الاعلان التدريجي عن ما حدث مع خوفه من زيادة عدد القتلى والجرحي في صفوف جنوده ومايسببه ذلك من ضغط زائد على الحكومة التى تعاني اصلا من انتكاسات مستمرة من نتائج جرح غزة المفتوح على كل الاحتمالات الا سحق الغزيين وانهاء حالة المقاومة فهذا ما لايمكن أن يحدث ابدا.

ان العبارة  التى تتكرر الآن في وسائل الإعلام الصهيونية وتسبب الرعب لقطعان المستوطنين وقد تدفعهم للتفكير جديا في الهجرة من حيث اتوا مقولة ان  جنودنا يحترقون، وأشلاء جثثهم تتناثر ، ويعيشون الرعب بكل معنى الكلمة وهم يرون الجنود المدججين بالسلاح  يقتلون فكيف بهم هم.

وفي اول إعلان أذاعت مواقع إخبارية عبرية مقتل 5 جنود في كمين شمال قطاع غزة وإصابة أكثر من 10 آخرين، مشيرة إلى أن هناك جنود بعضهم محترق ، ولاحقا تحدثت وسائل الإعلام تباعا عن الخطر المحدق بالجنود في غزة واحتمال زيادة عدد القتلى والجرحي.

ويقول المحللون ان خطورة الحدث في بيت حانون ليس بعدد الجنود القتلى انما مكمن الخطر في أن بيت حانون خالية تماماً من السكان، محاصرة حتى النخاع، لا تستطيع الأشباح الدخول أو الخروج منها.. ليس فيها طعام ولا ماء، مدمرة والحياة فيها معدومة فكيف فعلها الرجال و كيف تغلبوا على كل هذه العوائق والموانع وتمكنوا من الرصد والمتابعة والتركيز وتحديد الهدف والصبر عليه حتى حانت الفرصة.. كل ذلك يقودنا الى حقيقة واحدة ووحيدة: هؤلاء الرجال تحت عين الله، ساندكم الله، نصركم الله، آواكم الله..

انها ضربة كبيرة على رأس وزير الدفاع الصهيوني يتسرائيل كاتس من شباب بيت حانون، بعد ساعات قليلة من تصريحه حول معسكرات الاعتقال بحق الفلسطينيين.

وقد عبرت وسائل إعلام العدو عن ما وقع بالحدث الأمني الكبير ، ويقال أنه ضمن الأكبر منذ عدة أشهر، والحصيلة الأولية خمسة قتلى وعشرين جريحا،

والمفارقة العظيمة، أنها قنبلة صغيرة صُممت لتقتل جنديا أو اثنين، فإذا بها تصيب مستودع ذخائر كان يعده المجرمون لتفجير حارة كاملة، وهنا يتجلى المعنى الحرفي لحجارة داوود،

فلك الحمد يا ناصر المستضعفين ومذل الجبابرة يا رب

ان المقاومة ليست مجرد رصاصة تنطلق، ولا عبوة تنفجر… بل هي إرادةٌ لا تُقهر، وعقيدة لا تلين، وصبرٌ يُفجّر في لحظةٍ الحق ويزلزل عروش الظالمين

انها شرف الأمة وعنوان عزتها وكرامتها وهذا ما لايفهمه الأعداء ابدا

.

ان كل عملية نوعية تنفذها الأيدي المباركة، وكل أسير يُسحب من قلب مواقع العدو، وكل دبابة تُفجَّر في وضح النها هو إعلان صريح أن العدو في مهبّ السقوط، وأنه يُساق نحو الهزيمة سوقًا.

ان الصفقة التي يخشاها العدو قادمة لا محالة، لكنها لن تُكتب إلا بشروط المقاومة، وبحبر العزة والكرامة، لا بإملاءات المهزومين ، وسيركع هذا الكيان تحت وقع الضربات، وسيمد يده للاتفاق صاغرًا، لا تفاوضًا بين ندّين، بل استسلامًا تحت النار، وانصياعًا لمن كسروا عنجهيته وأذلّوا جيشه ، ولن تكون الصفقة إلا كما أرادتها المقاومة: شاملة، مشرّفة، ناصعة، لا مكان فيها لمساومة ولا تنازل ، وإن تلكّأ العدو المجرم الجبان ، فالعبوات بانتظاره وهو يعرفها ويخشاها ، والأنفاق له بالمرصاد ، والرجال الذين لا ينامون سيعيدون لغة النار من جديد ، وليعلم العدو انه

إن لم يأتِ صاغرًا إلى الصفقة جاءوه بلهيب المقاومة حتى يتمنى لو أنه جاء أول يوم

(وَلا تَهِنُوا وَلا تَحْزَنُوا وَأَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ * إِنْ يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ فَقَدْ مَسَّ الْقَوْمَ قَرْحٌ مِثْلُهُ وَتِلْكَ الْأَيَّامُ نُداوِلُها بَيْنَ النَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَيَتَّخِذَ مِنْكُمْ شُهَداءَ وَاللَّهُ لا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ * وَلِيُمَحِّصَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَيَمْحَقَ الْكافِرِينَ *

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

- Advertisment -<>

الأكثر شهرة

احدث التعليقات