السبت, يونيو 6, 2026
الرئيسيةأحدث الأخبارقراءة في تصريحات السفير الإيراني بالسودان .. امل محمود

قراءة في تصريحات السفير الإيراني بالسودان .. امل محمود

  سودان تمورو

نقف أدناه بشكل مختصر مع التصريحات الصحفية التى أدلى بها السفير الإيراني بالسودان في مقر اقامته بالعاصمة الإدارية بورتسودان قبل أيام.

تحدث السفير الإيرانى  عن حرب الاثني عشر يوما التى كانت من الأحداث الكبيرة وقد حققت فيها الجمهورية الإسلامية الإيرانية نصرا وسبقا وكسبا.

السفير الاستاذ حسن شاه حسيني حاول الاطلالة على الحدث وماتحقق من نتائج.

أكد السيد السفير ان ايران لم تكن هي من بدا الحرب ، وهذا امر واضح لا لبس فيه ولن يستطيع الأمريكي والإسرائيلي واذنابهم  تغيير هذه الحقيقة وان حاولوا ذلك.

أوضح السفير. الإيراني ان بلاده كانت منخرطة  في مفاوضات مع الولايات المتحدة الامريكية و عقدت (٥) جلسات مفاوضات وكان من المقرر ان تعقد الجلسة ال(٦) ولكن قبل يومين من بداية الجلسة ال(٦) بدا الاعتداء من قبل الكيان الاسرائيلي علي بلدنا وقد اقر رئيس وزراء الكيان الصهيوني صراحةً وامام انظار العالم بهذاالاعتداء وقد وقف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مؤيداً له وفي اليوم العاشر من الحرب تدخل رسمياً واعلن عن استهدافه لمنشاتنا النووية.

ان كلام السفير الإيراني تؤيده الوقائع على الأرض ، وقد، راى العالم اجمع بداية العدوان وانضمام أميركا له كما قال السيد السفير في اليوم العاشر باستهدافها المنشآت النووية الإيرانية في فوردو ونطنز واصفهان ، لكن مايجب عدم اغفاله هنا التأكيد على أن أمريكا متماهية مع إسرائيل في العدوان منذ بدايته وفي التآمر طوال الفترة الماضية وحتى المفاوضات التى أشار إليها السيد السفير لم تكن الا خدعة من خدع أميركا واحابيلها والتى يجب أن لا تنطلى على الإيرانيين وغيرهم ، ولابد ان يكون الجميع على حذر تام من المكر الأمريكي.

تحدث السفير عن ممارسة بلاده حق الدفاع المشروع عن سيادتها الوطنية وسيادة اراضيها واستقلالها، وقال إن اهم النتائج التي خرجت بها بلاده  خلال ال(١٢) يوم كانت عديدة وواضحة لكن يمكن القول على عجالة ان ايران تمكنت وباقتدار من :

افشال خطط  العدو وعدم تحقيقه الاهداف التي اعلنها في بداية الحرب مثل استسلام ايران، وتغيير النظام في ايران و الشرق الأوسط ككل ، و اعلن عن خيبة امله  ؛ و عندما واجهته مقاومة ايرانية  صلبة وشجاعة ومقتدرة ونال الرد المزلزل غير من كلامه و تراجع عن هذه الاهداف .

ونقول لو لم تخرج ايران الا بهذه النتيجة لكفي بها نصرا وعزا ، ولابد ان يركز الإيرانيون واعلامهم على هذه الحقيقة بشكل جيد وايصال هذا المفهوم إلى الناس خصوصا في منطقتنا ووسط الملايين  الذين لعب التضليل الإعلامى دورا واضحا في تغييب  الحقيقة عنهم.

ان العدوان الإسرائيلى ومشاركة أمريكا فيه علنا  مع انها كانت منخرطة في التفاوض مع إيران وتدعي السعي للتوصل إلى حل ، هذا الأمر كشف للعالم اجمع نفاق أميركا وانها غير جديرة بالثقة فيها ، وهذا الأمر يكشف سوء تقدير من يعولون عليها في اى اتفاق حول اى موضوع.

نكتفي بهذا القدر  مع احتمال العودة إلى الموضوع في مقال اخر حسب ما يقتضيه الأمر

 

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

- Advertisment -<>

الأكثر شهرة

احدث التعليقات